ما حكم قراءة الفاتحة وراء الإمام في الصلاة الجهرية في المذاهب الأربعة؟
يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في صفحتنا التعليمية والثقافية في موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم ما تبحثون عنه وهو :
الإجابة الصحيحة هي كالتالي :
حكم قراءة الفاتحة وراء الإمام في الصلاة الجهرية هو موضوع خلاف بين الفقهاء، وإليك تفصيل ذلك:
المذهب الحنفي:
- لا تجب قراءة الفاتحة وراء الإمام في الصلاة الجهرية، ويكفي أن يسمع المأموم قراءة الإمام.
- استدل الحنفية بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة" (رواه ابن ماجه).
المذهب المالكي:
- يستحب للمأموم الإنصات لقراءة الإمام في الصلاة الجهرية ولا يقرأ الفاتحة.
- استدلوا بأن الله تعالى قال: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا" (الأعراف: 204).
المذهب الشافعي:
- يجب على المأموم قراءة الفاتحة وراء الإمام في الصلاة الجهرية والسرية.
- استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" (متفق عليه).
المذهب الحنبلي:
- يجب على المأموم قراءة الفاتحة في الصلاة السرية، أما في الجهرية فيسن له الإنصات.
الخلاصة:
- المأموم في الصلاة الجهرية: الأفضل له الإنصات لقراءة الإمام، مع جواز القراءة في بعض المذاهب.
- إذا كنت تريد العمل بالاحتياط: اقرأ الفاتحة سرًا في الصلاة الجهرية.
هذآ والله تعالى أعلم.