ملخص قصة سيدنا ايوب عليه السلام كاملة
حيث تعتبر قصة نبي الله أيوب عليه السلام من أروع قصص الصبر على البلاء، وهو نبي من أنبياء بني اسرائيل
يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في صفحتنا التعليمية والثقافية في موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم ما تبحثون عنه وهو : ملخص قصة سيدنا ايوب عليه السلام كاملة
الإجابة الصحيحة هي كالتالي
إليكم قصة سيدنا ايوب عليه السلام كاملة
من أروع قصص الصبر على البلاء، وهو نبي من أنبياء بني اسرائيل
اسمه أيوب بن موص بن رعويل بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم
فقد كان نبي الله ايوب يسكن في حوران(وهي المنطقة الجنوبية من سوريا حالياً)
وولد فى القرن ١٦ قبل الميلاد
واديانه كانت الإسلام الإبراهيمية والمسيحية واليهودية توفى فى القرن ١٥ قبل الميلاد
. وقد عاش عمره مبشراً ومنذراً، قانتاً عابداً بَسَطَ الله له في رزقه
"وقدوهب الله له سبعة بنين وثلاث بنات "
وكان رزقه في متناول كل محتاج وسائل ومحروم حيث كان يطعم الجائع و يسقي العطشان ويُؤوِي اليتامى وينصر المظلومين ويساعد الضّعفاء.
كان النّاس يرون ويسمعون عن قصة سيدنا ايوب والعيش الرّغيد والنّعيم الذي يعيش فيه.
وكان كلّما زاده الله بركةً ورزقاً واسعاً إزداد هو ورعاً وتقوى، لا يفتنه مال ولايُغويه ولدٌ.
بل حُبّ الله ورضاه هو همّه الوحيد وشغله الشاغل في الدنيا.
وأصبح الشيطان يوسوس للنّاس بأن أيوب ما كان يعبد الله حبّاً بعبادته ولا طواعية في نفسه.
وأن عبادته وطاعته كانت طمعاً فيما يمنحه الله من مال وبنين وبما أعطاه من ثروة طائلة.
وأن الله لو نزع عنه كل هذه النّعم والرّزق الوفير والثراء الكثير فإنه سيبتعد عن عبادة الله وعن ذكره.
وكانت أخبار ما يوسوس به الشيطان للناس تصل إلى مسامع سيّدنا ايّوب فلا يهتم إليها ولا يعيرها أي اهتمام.
ولكنّ الله سبحانه وتعالى أراد أن يجعل سيدنا ايوب مثالا للبشرية جمعاء في قيم الصبر على البلاء.
شاهد أيضا من هنااا ملخص قصة نبي الله يوسف عليه السلام كاملة
فإبتلاه الله بأعظم إبتلاء فنزع ماله وفقد أبنائه، وأصيب جسده بالمرض حتى أصبح لا يقدر على الوقوف ولا يقوى على الحركة والسّير.
وعندما رأى الناس ماحلّ بسيّدنا ايوب من إبتلاء عظيم أصبح فريقاً منهم يشكّك بأنّه نبيٌّ من عند الله.
كذلك ظن الشيطان الذي وسوس لهم أن المصائب والكوارث التي حلّت بسيّدنا ايّوب سوف تذهب إيمانه وتقواه وتفسد قلبه.
لكن ظنّهم ومسعاهم قد خاب فلم تزد تلك المصائب سيّدنا أيوب إلا إيماناً وصبراً.
مكث نبي الله أيوب عليه السلام في بلائه ثمانية عشر عاماً، كما ورد في الحديث الذي رواه أنس بن مالك وكان ممّا فيه: (إنَّ نبيَّ اللهِ أيُّوبَ لبث به بلاؤُه ثمانيَ عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ ، إلَّا رَجلَيْن من إخوانِه...)
ومرّت الأيّام وأيوب على حاله من ضعف ووهن في الجسم وفَتَكَ المرض بأغلب جسده، ولم يتبقّىالتي بقيت تخدمه وترعاه وكانت على عهدها بوفائها لزوجها. وكانت صابرة محتسبة لدرجة انها باعت ضفائرها لكى تجلب المال دون علم زوجها . لكنّ رفقاء الشيطان والمفتّنين لم يتركوها لحالها ومعاناتها.
بل راحوا يألّبونها ويحرّضونها على هجر وترك سيدنا ايوب، وفي إحدى زياراتها له. قالت له:
لِمَ يعذّبك الله؟
وأين مالك؟
وأين أبناؤك؟
وأصدقاؤك؟
فرد عليها سيّدنا ايوب، وقال: لقد سوّل لكِ الشيطان أمراً، أتُراكِ تبكين على عزٍ قد ولّى.
لقد خاب ظنّي بك ولا أراكِ إلا وقد ضَعُفَ إيمانك وضاق قضاء الله وقدره بصدرك.
ولئِن شُفِيت من مرضي هذا لأجلدنِّك مائة جلدة. فإذهبي عنّي ولا أريد أن أراك حتى يقضي الله بيني وبينك.
وهكذا أصبح سيّدنا ايوب عليه السلام وحيدا إلا من مرضه وفي ذروة معاناته وفي قمّة الشدّة، اشتكى إلى الله.
كما قال تعالى في القرآن الكريم: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [سورة الأنبياء: 83].
وفي هذه اللّحظة التي توجه فيها سيدنا أيوب إلى ربّه داعياً ومتضرّعا، استجاب الله له وأمره أن يضرب الأرض برجله. وكما قال تعالى: (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) [ص:42]
فانفجرت من تحتها عين ماء فشرب واغتسل منها، فعادت إليه صحّته وعافيته وخَرّ ايوب ساجداً لله على تلك النعمة.
التي أعادها الله إليه وأوحى له الله بأنه سيعيدها له كاملة كما كان في السابق كثير الرزق والمال والأبناء.
أما زوجة ايوب فقد أصابها القلق على زوجها الذي تركته، وعرفت أنها أخطأت في حقّه، وان الشيطان أبعدها عن الحق.
فما كان منها إلا أن عادت إلى المكان الذي فيه زوجها وهي ملهوفة ومتحسّرة ونادمة على ما بدر منها.
وكان سيّدنا ايّوب عليه السلام قد حلف أن يضرب زوجته مائة جلدة إذا شفي من مرضه.
فأوحى له الله بأخذ حزمة من العيدان الصغيرة ويضرب بها زوجته. فكأنّه يضربها مائة جلدة حتى لا يحنث بيمينه الذي قطعه.
ولا يؤذي تلك المرأة الصالحة التي كابَدت وعانت معه الشقاء والمحن أيام مرضه وسهرت اللّيالي بجانبه.
وكان جزاء سيدنا ايوب على صبره على الابتلاء وعدم ضيقه بمصابه الجلَلْ، أن أنعم الله عليه بأكثر مما كان عنده.
فأصبح لديه من الأولاد الكثير، وزادت ممتلكاته وأرزاقه أضعافاً مضاعفة عمّا سبق. وأصبح سيدنا ايوب مثالاً في الصبر على البلاء.
ولكن الله لم يحيي أولاده الذين ماتوا، لكنه رزقه " سَبْعَةُ بَنِينَ وَثَلاَثُ بَنَاتٍ. وَسَمَّى اسْمَ الأُولَى يَمِيمَةَ، وَاسْمَ الثَّانِيَةِ قَصِيعَةَ، وَاسْمَ الثَّالِثَةِ قَرْنَ هَفُّوكَ. وَلَمْ تُوجَدْ نِسَاءٌ جَمِيلاَتٌ كَبَنَاتِ أَيُّوبَ فِي كُلِّ الْأَرْضِ.
أمَّا في الفكر الإسلامي فقال البعض أن الله أحيا أبناء وبنات أيوب العشرة الذين سقط عليهم البيت وماتوا، ورزقه عشرة أبناء وبنات آخرين،
وقال آخرون بل ردهم الله تعالى إليه بأعيانهم وأعطاه أهله ومثلهم معهم، وهذا قول ابن مسعود وابن عباس وقتادة وكعب قالوا أحياهم الله تعالى وآتاه مثلهم"
كما قال الله تعالى (وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) [ص:43].
ونحن نؤكد على أنه لم يذكر على الإطلاق أن الله أحيا أبناء أيوب الذين ماتوا،
وقال آخرون أنه وُلِد لأيوب بعد شفائه 26 ذكرًا.