من هو زغانوس باشا تاريخيا وفاة زغانوس باشا في مسلسل محمد الفاتح
كيف مات زغانوس باشا السطر الأعظم
يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في موقعنا موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم نبذة تاريخية عن احد الشخصيات البارزة في التاريخ الإسلامي وهي شخصية زغانوس باشا هو أحد القادة العظام في الدولة العثمانية خلال القرن الخامس عشر، وبرز اسمه بشكل خاص في عهد السلطان محمد الفاتح. إليك ملخصًا شاملاً عن زغانوس باشا:
الإجابة الصحيحة هي كالتالي
من هو زغانوس باشا؟
الاسم: زغانوس باشا (Zaganos Pasha)
الأصل: من أصول غير تركية، يُرجَّح أنه من ألبانيا أو البوسنة، وتم تجنيده صغيرًا ضمن نظام الدفشرمة.
الدور: من كبار رجال الدولة العثمانية، وكان أحد أقرب المساعدين والمستشارين العسكريين للسلطان محمد الفاتح.
دوره في فتح القسطنطينية (1453)
كان من القادة الثلاثة الكبار المشاركين في الحصار إلى جانب:
خليل باشا الجاندرلي (الذي كان مترددًا في الفتح)
زغانوس باشا
قاد زغانوس الجبهة الغربية، وكان من المتحمسين للفتح والداعمين الأقوياء لخطة السلطان محمد.
كان يعارض بشدة السياسة السلمية التي تبناها بعض رجال الدولة مثل الجاندرلي خليل باشا.
المناصب التي شغلها
الصدر الأعظم (لفترة قصيرة بعد فتح القسطنطينية).
قبلها، تولى مناصب مثل الباشا البيكلربي (قائد عسكري إقليمي كبير).
عُرف بشخصيته القوية وجرأته في تقديم النصيحة للسلطان حتى في الأمور الحساسة.
الصراع مع خليل باشا الجاندرلي
بعد فتح القسطنطينية، اتُّهِم الجاندرلي خليل باشا بالخيانة (بسبب مراسلات سرية مع البيزنطيين)، وكان زغانوس من أبرز من أيد عزله وإعدامه.
بعد إعدام الجاندرلي، أصبح زغانوس باشا من أقوى رجال الدولة.
أعماله المعمارية والخيرية
بنى العديد من الجوامع والمدارس والحمامات في بلدة بالق أسير (في الأناضول)، حيث أمضى آخر سنواته.
من أبرز آثاره: جامع زغانوس في بالق أسير.
وفاته
تُوفي بعد سنة 1462م (تاريخ غير مؤكد)، بعد أن تراجع عن المناصب العليا، وعاش بقية حياته في هدوء نسبي.
ملاحظات مهمة:
زغانوس باشا كان شخصية عسكرية وإدارية بارزة، مثّل التيار الداعم لتوسّع الدولة العثمانية بالقوة والحرب، بخلاف بعض التيارات الأخرى التي كانت تفضل الدبلوماسية.
رغم أصوله الأجنبية، أصبح أحد أوفياء السلطنة العثمانية وأحد صنّاع مجدها في العصر الكلاسيكي المبكر.