أسئلة وأجوبة عن مفطرات الصيام للمرأة والدورة السرية
وهي أسئلة في الصوم والصيام والدورة الشهرية أو العادة السرية وإجاباتها
يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في صفحتنا التعليمية والثقافية في موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم ما تبحثون عنه وهو : أسئلة وأجوبة عن مفطرات الصيام للمراءة والدورة السرية
الإجابة الصحيحة هي كالتالي
1)- ماذا على من أفطرت في رمضان بسبب الدورة الشهرية وهي تجهل كم عليها ؟.
يجب عليها تقدير الأيام وتصومها.
2)- امرأة صامت وهي شاكة في طهرها؛ فهل تصوم وهي لم تتيقن من الطهر؟.
هذه المرأة صيامها غير منعقد ويلزمها قضاء ذلك اليوم(لأن أي عبادة لا بد إلا وأن تدخل فيها بيقين وتخرج منها بيقين).
3)- امرأة حاضت في رمضان ستة أيام ثم رأت علامة الطهر؛ فاغتسلت وصامت اليوم التالي ورأت دما في النهار؛ فما الحكم في ذلك؟
. إذا رأت الحائض علامة الطهر فهي طاهر وما رأته من دم يكون دم فساد وليس دم حيض وصيامها صحيح ولا شيء عليها.
4)- رأت الدم في نهار رمضان وقبل مرور اقل مدة الطهر، فهل يؤثر ذلك في صومها؟
. هذا دم استحاضة لا تترك من أجله الصوم ولا الصلاة. أما إذا رأت الدم بعد مرور أقل زمن الطهر فيحتمل أن يكون الدم دم حيض فلا بد من النظر في أوصاف هذا الدم النازل حتى يحكم عليه.
5)- هل يجوز للمرأة استعمال حبوب منع الحمل لتأخير نزول دم الحيض من أجل إتمام شهر الصيام مع الصائمين؟.
يجوز بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى إلحاق الضرر بالمرأة؛ ولا ننصح به لأن هذه جبلة خلق الله تعالى المرأة عليها.
6)- ما حكم صيام امرأة جاءتها آلام الحيض وهي صائمة؛ ولكنها لم تر الدم قبل الغروب؟.
صومها ذلك اليوم صحيح؛ وليس عليها شيء، أما لو رأت قطرة واحدة قبل تمام الغروب فسد صيامها.
7)- ماذا على من تَمَادَى بِهِ الْمَرَضُ فَلَمْ يَصِحَّ حَتَّى جَاءَ رَمَضَانُ آخَرُ؟.
رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ يُطْعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ، ثُمَّ لَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ.
8)- ماذا تفعل إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ لَيْلًا فِي رَمَضَانَ فَلَمْ تَدْرِ أَكَانَ ذَلِكَ قَبْلَ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَهُ؟
. تصوم وتقضي ذَلِكَ الْيَوْمَ احْتِيَاطًا.
9)- هل يجب الصوم على النفساء في حال رؤيتها لعلامة الطهر قبل الأربعين؟
إذا رأت النفساء علامة الطهر ولو بعد أسبوع وجب عليها الشروع في الصيام؟ .
10)- ما حكم المباشرة للصائم(الَّتِي هِيَ اتِّصَالُ الْبَشَرَةِ بِالْبَشَرَةِ كَالْقُبْلَةِ وَالْجَسَّةِ وَغَيْرِهَا) ووجود بلل في الثياب؟
. لَمَّا بَيَّنَ سُبْحَانَهُ مَحْظُورَاتِ الصِّيَامِ وَهِيَ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ وَالْجِمَاعُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمُبَاشَرَةَ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى صِحَّةِ صَوْمِ مَنْ قَبَّلَ وَبَاشَرَ، وقَالَ عُلَمَاؤُنَا: يُكْرَهُ لِمَنْ لَا يَأْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا يَمْلِكُهَا، لِئَلَّا يَكُونَ سَبَبًا إِلَى مَا يُفْسِدُ الصَّوْمَ. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ. ( فإن قبل فأمنى فعليه الْقَضَاءُ وَلَا كَفَّارَةَ، وَلَوْ قَبَّلَ فَأَمْذَى لَمْ يَكُنْ عليه شي). وإذا وجد أحدهما بللاً في ثيابه( ليس بمني) ولو كان كثيراً لا شيء عليهما لجهة الصيام، ومن أصاب ثوبه البلل فيطهره ويطهر المحل .
13)- متى يجب على المتسحر الإمساك عن الطعام والشراب أو ترك الج.ماع؟.
هذه المسألة أخبر بجوابها الله بقوله{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، أي حين تبين الفجر الصادق الذي جعله الله غاية لإباحة الأكل والشرب وغيرهما من المفطرات.
14)- ما رأيكم في قوم يسهرون الليل في رمضان وينامون أكثر نهاره؟.
صيام هؤلاء تبرأ به الذمة ويلزمهم عدم تفويت الصلوات المكتوبات. كما ينبغي الانتباه للسهر على أن يكون منه منفعة وبلا لغو ولا كسب محرم. فإذا كان لمدارسة القرآن أو العلوم الشرعية أو الذكر أو الصلاة أو تحصيل منفعة دنيوية فلا بأس، أما إذا كان لتمرير الوقت للسحور فهؤلاء يفوتهم خير من الليل وخير من النهار.
15)- هل أخذ شيء من الدم بغرض التحليل أو التبرع به في نهار رمضان يفطر الصائم أم لا؟.
إذا أخذ الإنسان شيئاً من الدم قليلاً لا يؤثر في بدنه ضعفاً فإنه لا يفطر بذلك سواء أخذه للتحليل أو لتشخيص المرض، أو أخذه للتبرع به لشخص يحتاج إليه. وأما إذا كان التبرع بالدم سيلجؤه إلى الإفطار فننهاه إلا إذا كان مضطرا للتبرع فإنه في هذه الحال يتبرع به لدفع الضرورة.
16)- بعض الأشخاص يأكلون والأذان الثاني يؤذن في الفجر لشهر رمضان، فما هي صحة صومهم؟.
إذا كان المؤذن يؤذن عند تبين طلوع الفجر الصادق يقيناً فإنه يجب الإمساك من حينه فلا يأكل أو يشرب. أما إذا كان يؤذن عند طلوع الفجر ظنًّا لا يقيناً كما هو الواقع في هذه الأزمان فإن له أن يأكل ويشرب إلى أن يتيقن من طلوع الفجر الصادق.
17)- ما يتوجب على مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا؟.
لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَإِنَّ صَوْمَهُ تَامٌّ، لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ تَعَالَى [إِلَيْهِ] وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ- فِي رِوَايَةٍ- وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ.
18)- ما حكم صيام شخص قام وتسحر ولم ينوي بلسانه ؟.
وهل تجب النية عن كل يوم أم تجزئ نية صيام الشهر من أوله؟.
إذا كانت كلمات السائل مقصودة فمجرد تناول السحور يعتبر وجود نية الصيام، لأنه ليس من عادة الناس تناول الطعام في وقت السحر. أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال فأقول وبالله التوفيق لما كانت عبادة الصوم لكل يوم منفصلة عن عبادة الصوم في اليوم القادم فيحتاج كل يوم إلى نية ولأنه بفساد يوم من أيام الصوم لا تفسد بقية الأيام فيما لو أديت بطريقة صحيحة، والسادة الأحناف أجازوا نية واحدة عن الشهر كله.
19)- قال له الطبيب عليك بالإفطار لأن الصيام يؤثر على مرضك. ماذا يفعل وهو يريد الصوم؟.
إذا كان الطبيب من أهل الأمانة الشرعية وثقة وصاحب خبرة وأصى مريضه بالإفطار فما على المريض إلا الإلتزام بما قاله الطبيب.
20)- هل يجوز قضاء صوم الأيام التي افطرها من رمضان متفرقات ؟.
نعم يجوز له أن يقضي ما عليه من ذلك في أيام متفرقات بشرط أن تكون قبل رمضان القادم.، لقوله تعالى {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}[البقرة: 185] فلم يشترط سبحانه التتابع في القضاء.
21)- من كان عليه قضاء أيام من رمضان هل يجوز له أن يصوم تطوعا الست من شوال قبل أن يقضي ما أفطره من أيام رمضان؟.
يجوز لمن كان عليه قضاء أيام من رمضان أن يصوم النوافل مثل ما سميت وكذلك يوم عرفة ويوم عاشوراء وغيرها مما وردت به السنة؛ ما دام الوقت متسعاً لصيام القضاء إلى رمضان الآخر؛ فإذا ضاق الوقت لا بد من مباشرة القضاء. و قضاء صوم الفرض عن رمضان لا يسع إلا نفسه.
يتبع في الأسفل