في تصنيف خطب الجمعة مكتوبة بواسطة (8.4ألف نقاط)

خُطْبَةُ مكتوبة بعنوان رجب شهر الخير فاغتنموه 1447 

يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في صفحة موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم خُطْبَةُ الجُمْعَةِ بِعُنْوَانٍ رجب شهر الخير فاغتنموه 13/رجب/1447هـ، 

الإجابة 

خطبة عن اغتنام شهر رجب 

***الْخُطْبَةُ الْأوْلَى*****: الْحَمْدُ للهِ وليِ الصالحين، ولا عدوانَ إلا على الظالمين، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ناصرِ المظلومين ومنَجي المستضعفين وقاصِمِ الجبابرةِ والمتكبرين، وجاعلِ العاقبةِ للمتقين، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الْأمَانَةَ وَنَصْحَ الْأُمَّةَ وَجَـ.ـاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَـ.ـادِهِ، فَصَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عليه وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ومَنْ تَبِعَهُ بِإحْسَانٍ وإِتقانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.**

**عِبَادَ اللهِ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ وَلُزُومِ طَاعَتِهِ وَأُحَذِّرُكُمْ من عِصْيَانِــهِ وَمُخَالَفَةِ أَمْرِهِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾**

**ايها المؤمنون: عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: «إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والأرْضَ، السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وذُو الحِجَّةِ، والْمُحَرَّمُ، ورَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ»، لقد كان شهرُ رجبَ الخيرِ شهرَ جهادٍ ونصرٍ للمسلمين، والتاريخُ الإسلاميُ حافلٌ بصفحاتِ هذا الشهر، فقد شهدَ شهر رجب في العهدِ النبويِ أحداثاً عظيمةً خطَّ المسلمون فيه سطوراً مضيئةً في صفحاتِ العزِّ والمجدِ والعُلوِّ لهذا الدينِ ولهذه الأمةِ العظيمةِ من خلالِ جهادِها وبطولاتِـها وتضحياتـِها، ونسألُ اللهَ ان يجعلَ شهرَ رجبَ هذا شهرَ نصرٍ وتمكينٍ وتحريرٍ وتتبير.**

**فقد وقعت فيه غزوة تبوك التي قادها النبي ﷺ، ووقعت فيه معركة اليرموك وكانت فيه حادثة الإسراء والمعراج، وكان فيه فتح دمشق سنة 14هـ، وفيه كانت معركة الزلاقة بالأندلس، وفيه حصل انتصار المسلمين على الصليبيين في الشام، ودخولهم بيت المقدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي سنة 83 هـ إلى غير ذلك.**

**ولكن اين شهر رجب اليوم من الانتصارات الكبرى، لقد مر اكثر من مائةُ رجبِ خيرٍ على امةِ الخيرِ وكأنها ليست بخير، وذلك لان الامة ظلمت نفسها مصداقا لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾، وها هو شهر رجب قد أظلنا وهو شهر حرمه الله سبحانه وتعالى وعظمه وأمرنا بتعظيمه، انه من شعائر الله وانه من حرمات الله: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، وتعظيم هذا الشهر يكون بعمل الطاعات وترك المعاصي والتوبة الى الله من ظلم نفسه وخالف امره، فالظلم حرام في جميع الأزمنة، ولكنه في الأشهر الحرم أشد تحريماً وأكبر اثماً لعظم هذا الشهر عند الله**

**فالمتتبع لما يدور في الامة من احداث مأساوية يرى انها ظلمت نفسها، فعم الظلم وطال جميع افرادها مع ان الله تعالى توعد من عرف أمره ثم أعرض عنه: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾، فالظلم عاقبته وخيمة والظالم مطرود من رحمة الله: ﴿أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾، وقد هدده ربه بقوله: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾**

**أيها المسلمون:**

**إن هذه الأمة قد ظلمت نفسها في شهر رجب قبل مئة سنة ونيف، يوم أن سكتت عن هدم دولة الخلافة ظلمت نفسها فصارت مع المجرمين تصفق لهم، تصفق للذين هدموا دولتها، وعطلوا شرع الله يوم أن ذهبت العزة وحلت أيام الإستخداء، نقضت كل عرى الإسلام، وغاب الأمن والأمان وعم الظلم والطغيان، في شهر رجب محيت من الأرض الخلافة فذهبت أمتنا وضيعت الأمانة وركض الرويبضة، وصار الداعي الى كتاب الله مقهور والداعي الى الفحش والخنى منصور، استحلت دماء المسلمين منذ مئة سنة ونيف، ضاعت بلاد المسلمين وبيعت فلسطين في مزاد المجرمين ولا زالت الحرب مستمرة، ولا زالت شلالات الدماء تسيل والقتل والدماء والظلم والحصار والتجويع لابتعادها عن منهج الله تعالى وتحكيمه، فكل هذا ظلم للنفس لأنها سكتت عن قول الحق ورضي معظمها بأحكام الكفر تحكمه، فظلم نفسه وركن الى الظالمين، والله قد حذرنا فقال: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾، وجاء التحذير على لسان نبيه ﷺ فقال ﷺ: «يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها»، فقال قائلٌ: ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ»، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ! وما الوهْنُ قال: «حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ»**

**نعم لقد صدق رسول الله صدق رسول الله ﷺ، فقد رأينا الوهن، وعشناه سابقا، واما اليوم فقد زال المرض والوهن الا القليل، وما خذلان الامة الا خذلانا اجباريا، فقد كبلها الحكام المجرمون، ولو أتيح لها لرأيتها تزحف الى فلسطين للمشاركة في الحرب الصليـ.بية التي تقودها امر,يكا بتحالف اممي على غـ.ـزة وسوريا ولبنان والعراق واليمن وايران والسودان، وكل ذلك ظلم لها من اعدائها، فالأمة تذبح من الوريد الى الوريد صباح مساء، ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾، فإلى متى ستبقى الامة مفعولا به وفي عزاء وجثامين واكفان، الى متى سيبقى هؤلاء الحكام الذين يوالون أعداء الله ويشاركونهم الحرب على الإسلام بهذه الدوامة ضائعين ويضيعون امتهم معهم؟، والله لو علم الحكام القوة العقائدية لدى الامة لسادوا العالم بها، فالأمة هي المنفذ الوحيد للنجاة والخلاص مما نحن فيه، ولو راهنتم عليهم لكسبتم المعركة، فالغرب الكافر يعرف صبرهم وثباتهم في المعارك، فجنود الإسلام يحاربون بإيمان عميق وصبر، استطاعوا هزيمة دول كبرى وشطبت عن الخارطة، وقد وصفهم الله تعالى فقال: ﴿لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، وهذه تزكية عظيمة للصحابة الكرام حيث جمعهم الله مع نبيه ﷺ في الإيمان والجهاد والثواب في الآخرة، والجزاء بالخلود في الجنات ، أَدْعُوَا اللَّهَ أَن يَهْلِكَ اعدائكم وحُكَامَكُم وَأَن يَسْتَبْدِلَهُم وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ**

***الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:***** الْحَمْدُ للهِ وَالصَّلَاَةُ وَالسَّلَاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا كَثِيرًا**

**أيها المسلمون:**

**في هذا الشهر الفضيل رجب الخير لا بد من التذكير بان امة خير تمرض ولكنها لا تموت، فلا بد لها من رفع الظلم عنها، والخروج من النكبات والمصائب والأحوال المتردية، والملك الجبرية الذي نعاني الويلات والأزمات فيه، وما يعزينا الا خيرية هذه الامة والثلة المخلصة التي تحمل لنا البشرى بعهد الخلافة الحقيقية الثانية الراشدة على منهاج النبوة، والذين يصلون الليل بالنهار لتحقيق وعد الله على ايديهم بالنصر والتمكين، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾**

**أيها الجنود أيها العلماء:**

**ان امة الإسلام امة عريقة وليست امة لقيطة، شهد الله تعالى لها ووصفها بلخيرية ان حققت شروطه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبإقامة الدين وتطبيقه في الحياة العامة من قبل دولة الخلافة، وهذا تاريخها المعروف وقد اعد الله له الجزاء الاوفى، فقد شهد لها اعدائها بانها صاحبة الجيش الذي لا يقهر، وان هزمت في موقع لكنها لا تكسر إرادتها وصبرها، وقال اخر لم نر قط فرسان يقاتلون بذلك الإقدام والعناد مثل فرسان المسلمين، لقد حاربنا أمة لا تهرب أبدا من المعركة، فالعقيدة الإسلامية عقيد كفاح ونضال وجهاد والحضارة الإسلامية تمتلك قوة مذهلة على الامتصاص والاستيعاب والتعافي، لقد استوعبت الغزاة المغول وحولتهم إلى حضارتهم، وقد هزمت الصليبيين بكل حملاتهم وستهزم صليبيي اليوم وعملائهم ومشاريعهم، فقد صمدت امة الإسلام وهي امة منتصرة بإذن الله، ولقد عرف الخصم الغربي الصليبي قوة خصمه المسلم، ولكن الحكام ما عرفوا قوة شعوبهم، واشتغلوا في المئة سنة الماضية على افساد العقيدة الاسلامية والتشويه وتقديس الحدود المرسومة، وهذا ما اخبر عنه ﷺ في كثير من الاحاديث وبشر به، فلا بد من عودة لدين الله وإقامة حكمه، والثقة التامة حاصلة عندنا بوعد الله عز وجل، وبشرى رسول الله ﷺ بقرب انتصارات الامة التي سيبلغ ملكها ما بغ الليل والنهار، وإن لله في كل محنة منحة، ومع العسر يسرا، ونرجو الله أن تكون المنحة مع هذه المحن خلافةً راشدة على منهاج النبوة**

**نعم أيها الاخوة الكرام: اننا على أبواب نصر عظيم إن شاء الله، وقد اصبحت الامة الإسلامية تتطلع لعزها ومجدها وخلافتها ووحدتها وتحكيم شرع ربها بعد ان انكشف عوار الرأسمالية وديموقراطيتها الزائفة، وانكشفت أمريكا وجبروتها، وانكشف الكيـ.ـان وفساده وافساده، وقد انكشف للمسلمين وحشية الحكام وظلمهم وعمالتهم وولائهم**

**أيها المسلمون:**

**لا بد من العمل الصالح مع المصلحين، واي عمل أعظم من انقاذ هذه الامة في هذا الشهر الفضيل واي عمل أفضل من رفع هذا الظلم العظيم الذي لا يكون الا بالعودة الى الله وتحكيم شرع الله في خلافة على منهاج النبوة عندها تعود لنا أيام العزة والكرامة والرفعة، فهلا عدنا الى الله نستغفره ونتوب اليه ونعمل الطاعات ونعيد دولة الإسلام لتحكيم شرعه حتى يتوب الله علينا وننال رضوانه**

**فيا أيها المسلمون ايها الجنود: سنظلُّ نناديكم ولن نيأسَ مهما فعلَ المجرمون، ولن نبالي من اشتدادِ الكربِ وطولِ انتظارِ الفرج وقساوةِ العيشِ وضيقِ المخرجِ وكثرةِ الدماءِ والاشلاءِ، حتى يكرمَنا اللهُ جلَّ في علاهُ بحقنِ دماءِ المسلمين وإقامةِ الخـلافةِ التي تُنسي الكافرَ وساوسَ الشيطانِ، وتعيدُ شهرَ رجبَ شهرَ انتصاراتٍ، فها هي غـ.ـزةُ فتحتْ للامةِ ابوابَ اقامةِ خلافةٍ على منهاجِ النبوةِ والنصرِ والتحريرِ وحسبُنا قولُ اللهِ سبحانه:﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾

اعاننا الله واياكم على العمل بكتابة ونصرة دينه، نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الثبات على دينه والاستقامة عليه، وأسأل الله أن يجعلنا واياكم من المتقين المستجيبين لأوامر الله نواهيه، وأسألك اللهم ان تحفظنا بحفظك ورعايتك وان تمن علينا بأمان الإسلام وأمنه اللهم اعز امة الإسلام بخلافة على منهاج النبوة؛ ترعى البشرية بالهدى والرحمة والاستقامة والعدل والأمان؛ خلافة تنهض بالمسلمين وتحرر الأسرى والمسرى وفلسطين وباقي بلاد المسلمين، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين وأقم الصلاة

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (8.4ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
خُطْبَةُ مكتوبة بعنوان رجب شهر الخير فاغتنموه 1447 كيف نغتنم رجب

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل ديسمبر 24، 2025 في تصنيف خطب الجمعة مكتوبة بواسطة mnbr (8.4ألف نقاط)
مرحبًا بك إلى منبر الجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...