منذ في تصنيف خطب الجمعة مكتوبة بواسطة (8.4ألف نقاط)

خطبة مكتوبة عن الذنوب سبب كل بلاء اقرأ وتدبر 

يسرنا بزيارتكم في صفحة موقع(( منبر الجواب ))المنصة الإسلامية أن نطرح لكم كل أسبوع خطبة خطب منبرية جاهزة مكتوبة ومشكولة ومقترحة ل الخطباء كما نقدم لكم خطبة مختصرة بعنوان :-

وتكون الإجابة الصحيحة هي كالتالي :

الذنوب سبب كل بلاء : خطبة الجمعة اقرأ وتدبر

   الخطبة الأولى

الحمدُ للهِ، 

إيماناً بكمالهِ وعظمتهِ، 

وخضوعاً لجلالهِ وعزتهِ، 

وتسليماً لحِكمته ومشيئتهِ، 

وطمعاً في كرمِه وجنتهِ؛ 

(رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ)

وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، 

يهدي من يشاءُ بفضله ورحمته، 

ويضِلُ من يشاءُ بعدله وحكمته؛ 

(وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ)

وأشهدُ أن محمداً عبدُ اللهِ وسولهُ، ومصطفاهُ وخليلهُ، وأمينهُ على وحيه، 

أضاءَ الدنيا بسنته، ورحم العالمين بدعوته، 

واللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)، 

وأنْعمَ عليه، وعلى آله وأهلِ بيتهِ وصحابتهِ، 

والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدينِ

= أما بعد:

اعلموا عباد الله أنه ما من شرٍّ وداءٍ في الدنيا والآخرة، إلا وسببه الذنوب والمعاصي، 

فتأملوا- رحمكم الله- حين قصَّ الله علينا ما حَلَّ بالأمم السابقة، من أنواع العقوبات؛ جزاء معصية الله ومخالفة أمره، 

فما الذي أخرج الأبوين من الجنة؟ 

وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماوات والأرض؟

ما اخرجهم إلا مخالفة أمر الله وارتكاب معصيته.

وتأمَّلوا ما حلَّ بالأمم المخالفة لرسل ربها، 

كيف كان عذاب الله لها أليمًا شديدًا،

- انظر ما حل بقوم نوح من الغرق، 

- وانظر ما حل بعاد حيث سلَّط الله عليهم الريح العقيم، 

- وما حل بقوم صالح حين أرسل الله عليهم الصيحة، 

- وانظروا ما حل بقوم لوط حيث قلب الله عليهم قُراهم

    فجعل عاليها سافلها،وأمطر عليهم حجارةً من سِجِّيل، 

- وانظروا ما حل بفرعون وقومه حين كذبوا، 

- وكذلك ما حل ببني إسرائيل.

وهكذا عباد الله، 

تتوالى نذر الله على عباده الذين خالفوا أمره، بأنواع العقوبات،

 قال تعالى: 

﴿ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ 

[العنكبوت: 40].

ما أهون الخلق على الله إذ هم خالفوا أمره!

اعلموا عباد الله أنه ما يصيب الناس، من ضر وضيق في أبدانهم وذرياتهم وأرزاقهم وأوطانهم، إنما هو بسبب معاصيهم وما كسبته أيديهم، 

قال تعالى:

 ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾

 [الشورى: 30].

اعلموا عباد الله، أن آثار الذنوب والمعاصي كثيرة على الفرد والمجتمع، 

أما آثارها على الفرد فمنها:

• حرمان العلم؛ 

فإن العلم نور من الله، والمعصية تطفئه.

• حرمان الرزق؛ 

كما في الأثر: (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه).

• تعسير الأمور،

 فكما أن من يتق الله يجعل له من أمره يسرًا، فبخلافه من عصى الله.

• ومنها حرمان الطاعة، 

ومنها أن المعصية تورث الذل، فأبى الله إلا أن يذل من عصاه.

• ومنها سوء الخاتمة،

 فإن العبد قد تخونه جوارحه أحوج ما يكون إليها.

وأما آثارها على المجتمع والأمة بأسرها فكثيرة:

منها :

- زوال النعم وحلول النقم، 

قال تعالى:

 ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾

[النحل: 112].

 ومنها 

- حبس القطر من السماء،

 حتى إن البهائم لتلعن عصاة بني آدم إذا أُمسك المطر.

أخرج البخاري ومسلم، أنه مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فقال: 

- «مستريح ومستراح منه»، 

قالوا: 

- يا رسول الله، ما المستريح؟ وما المستراح منه؟

فقال: 

- «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب».

قال تعالى:

 ﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ 

[الأنفال:52- 53].

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، 

فاستغفروه 

إنه هو الغفور الرحيم.

يتبع في الأسفل تابع القراءة 

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
منذ بواسطة (8.4ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

خطبة مكتوبة عن الذنوب والمعاصي سبب كل بلاء اقرأ وتدبر

يتبع

الخطبة الثانية 

 الحمد لله العفو الكريم الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، جعل الحياة الدنيا داراً للابتلاء والاختبار، ومحلاً للعمل والاعتبار، وجعل الآخرة دارين، داراً لأهل كرامته وقربه من المتقين الأبرار، وداراً لأهل غضبه وسخطه من الكفار والفجار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد القهار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي المختار، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الأخيار، ومن تبعهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار = أما بعد: إن الذنوب والمعاصي خطيرة على العباد والبلاد، ويزداد إثمها وخطرها وشؤمها إذا اقترفت بثلاثة أمور: أولًا: الاستهانة بالمعصية، فبقدر ما يصغر الذنب عند العاصي يعظم عند الله؛ وذلك لما فيها من الجرأة على الله والاستهتار بحقه سبحانه، وبجلالة قدره. روى البخاري عن أنس رضي الله عنه، قوله لأهل زمانه الذين هم من خير القرون: - (إنكم لتعملون أعمالًا هي أدقُّ في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدّها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات). ثانيًا: مما يعظم به أثر الذنوب وخطرها على الأمة، المجاهرة بها وإعلانها، فإن المجاهرة بالمعصية على ما فيها من جرأة على الله واستهانة بحقه، فهي أيضًا تغري الغافل، ومن في قلبه مرض على ارتكاب المعاصي ومجاراة المجاهرين، فيكون هذا المجاهر قد جمع إلى معصيته معاصي من قلَّدوه وجاروه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: - «كُلُّ أُمَّتي معافى إلا المجاهرين». ثالثًا: ومما يعظم به خطر الذنوب على المجتمع والأمة، عدم الإنكار على أهل الذنوب والمعاصي، وربما مجالستهم ومشاركتهم، قال تعالى: ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [المائدة: 78، 79]. ثم إن النجاة إذا جاءت تكون للمصلحين، قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾ [الأعراف: 165]. إن إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سبب لحفظ المجتمع وصلاحه وفلاحه، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سبب في الهلاك والنار. فأصحاب المنكرات اليوم، يخرقون في سفينة المجتمع، فإن لم ينكر عليهم ويمنعوا غرقنا جميعًا. = عباد الله: صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ فَقَالَ تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56] وَقَالَ ‏-صلى الله عليه وسلم: - مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا. (رَوَاهُ مُسْلِمٌ) اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا مريضا إلا شفيته ولا ميتا إلا رحمته ولا مظلوما إلا نصرته ولا ظالما إلا قصمته اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا واقبلنا وتقبل منا نسألك ربنا الستر فى الدنيا والستر فى الآخرة اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا نسألك ربنا الفردوس الأعلى من الجنة ونسألك صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا اللهم أصلح لنا أحوالنا وأصلح لنا بيوتنا وأصلح لنا أولادنا وأصلح لنا نسائنا وأصلح أحوال بلادنا وبدل حالنا من حال إلى أفضل حال اللهم ونصرك الذى وعدت لعبادك المستضعفين فى كل مكان اللهم ونصرك الذي وعدت لإخواننا المستضعفين فى فلسطين وأهل غزة اللهم أمدهم بمددك الذي لا ينقطع اللهم إنهم مظلومون فانتصر لهم وانصرهم نصرا عزيزا مؤزرا اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين وارحم آباؤنا وأمهاتنا كما ربيانا صغارا ﴿ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201] = عباد الله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [النحل: 90] فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون. وأقم الصلاة..

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى منبر الجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...