ما حكم تارك الصلاة في المذاهب الأربعة
يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في صفحتنا التعليمية والثقافية في موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم ما تبحثون عنه وهو : ما حكم تارك الصلاة
الإجابة الصحيحة هي
حُكم تارك الصّلاة
حكم تارك الصلاة في المذهب المالكي، يقول فيه:
"يرى المالكيّة أنّ تارك الصّلاة إختيارًا بلا عُذْرٍ دُون إنكارٍ لها يُقْتَلُ حَدًّا لا كُفرًا؛ أي يُعاقب كعقوبة الحدود الأخرى، ودليلهم على عدم تكفير تارك الصّلاة قوله تعالى: «إنّ الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء» (النّساء، 48)
وأحاديث كثيرة منها: حديث عبادة بن الصّامت رضي الله عنه عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «خمسُ صلوات كتبهُنّ الله تبارك وتعالى على العباد، من أتى بهنّ لم يُضيّع منهنّ شيئا إستخفافا بحقّهنّ كان له عند الله تبارك وتعالى عهدٌ أن يُدخله الجنّة، ومن لم يأتِ بهنّ فليس له عند الله عهدٌ إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له».
"وحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ أوّل ما يُحاسبُ به العبدُ يوم القيامة من عمله صلاتُه، فإن صلُحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن إنتقص من فريضته شيء، قال الرّبّ عزّ وجلّ: أنظروا هل لعبدي من تطوّع، فيُكمّلَ بها ما إنتقص من الفريضة ثمّ يكون سائرُ عمله على ذلك».
ما حكم تارك الصلاة في الحنفية
"وقال الحنفيّة: تارك الصّلاة تكاسُلًا فاسقٌ يُحبسُ ويُضربُ ضربا شديدًا حتّى يسيل منه الدّمُ إلى أن يُصلّي ويتوب أو يموت في السّجن، ولا يُقتلُ عندهم لا حدّا ولا كفرا، وإستدلّوا بقوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يحلُّ دمُ امرئ مسلم يشهدُ أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله إلّا بإحدى ثلاثٍ: الثّيّبُ الزّاني والنّفسُ بالنّفسِ والتّاركُ لدينه المفارقُ للجماعة»