في تصنيف خطب الجمعة مكتوبة بواسطة (17.8ألف نقاط)

خطبة عيد الفطر المبارك مكتوبة 1447 

خطبة صلاة عيد الفطر المبارك مكتوبة ومشكولة 

يسرنا بزيارتكم في صفحة موقع(( منبر الجواب ))المنصة الإسلامية أن نطرح لكم كل أسبوع خطبة خطب منبرية جاهزة مكتوبة ومشكولة ومقترحة ل الخطباء كما نقدم لكم خطبة عيد الفطر مختصرة بعنوان :- أيها الصائمون هنيئا لكم يوم عيد الفطر المبارك 

وتكون الإجابة الصحيحة هي كالتالي :

خطبة عيد الفطر المبارك

اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ،/ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،/اللَّهُ أَكْبَرُ،/ اللَّهُ أَكْبَرُ، / وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

​الخُطْبَةُ الأُولَى

​الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً،/ وَجَعَلَ لِلطَّائِعِينَ عِيداً وَإِعْزَازاً./ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ أَمَدَّ فِي أَعْمَارِنَا حَتَّى صُمْنَا رَمَضَانَ، /وَأَعَانَنَا فِيهِ عَلَى تِلاوَةِ القُرْآنِ. 

وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،/ شَرَعَ العِيدَ فَرْحَةً لِلْعِبَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، /خَيْرُ مَنْ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، /وَأَدَّى الأَمَانَةَ،/ وَنَصَحَ الأُمَّةَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الأَطْهَارِ،/ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ مَا تَعَاقَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.

​أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا المُسْلِمُونَ.. عِبَادَ اللهِ..

أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ،/ فَهِيَ خَيْرُ زَادٍ، وَبِهَا النَّجَاةُ يَوْمَ المَعَادِ./ يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلا: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾.

​أَيُّهَا الصَّائِمُونَ..هَنِيئاً لَكُمْ هَذَا اليَوْمُ،/ يَوْمُ التَّتْوِيجِ وَيَوْمُ الجَائِزَةِ./ لَقَدْ صُمْتُمْ لِلهِ نَهَاراً،/ وَقُمْتُمْ لَهُ لَيْلاً، / وَتَلَوْتُمُ القُرْآنَ..اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ،/ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،/اللَّهُ أَكْبَرُ،/ اللَّهُ أَكْبَرُ، / وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

 وَاليَوْمَ تَقِفُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكُمْ لِتَقْبِضُوا الثَّمَنَ/. إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ فِي هَذَا الصَّبَاحِ المَيْمُونِ،/ فَيَقُولُ:( "يَا مَلائِكَتِي، مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ؟)"..

فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: "(إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا، جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ"، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: "فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْ صِيَامِهِمْ لِشَهْرِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِمْ رِضَايَ وَمَغْفِرَتِي".)

​عِبَادَ اللهِ..إِنَّ مِنَ الغَبْنِ أَنْ نَهْدِمَ مَا بَنَيْنَا فِي رَمَضَانَ،- وَأَنْ نَنْقُضَ غَزْلَنَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً./ لَقَدْ تَعَوَّدَتْ نُفُوسُكُمْ فِي الشَّهْرِ الكَرِيمِ عَلَى الصَّبْرِ وَالعِفَّةِ وَالطَّاعَةِ.

 فَلْتَكُنْ هَذِهِ الأَخْلاقُ مَنْهَجَ حَيَاةٍ. /لا تَكُونُوا "رَمَضَانِيِّينَ" تَعْرِفُونَ اللهَ فِي شَهْرٍ وَتَنْسَوْنَهُ فِي آخَرَ،/ بَلْ كُونُوا "رَبَّانِيِّينَ" مُخْلِصِينَ،/ فَإِنَّ عَلَامَةَ قَبُولِ الحَسَنَةِ هِيَ الحَسَنَةُ بَعْدَهَا./اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ،/ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،/اللَّهُ أَكْبَرُ،/ اللَّهُ أَكْبَرُ، / وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

يَا أَبْنَاءَ الإِسْلامِ...اعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ القُرُبَاتِ فِي هَذَا اليَوْمِ "صِلَةَ الأَرْحَامِ"./ يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ،/ وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ،/ فَلْيَصِلْ »..

 فَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنَ الغِلِّ وَالحَسَدِ،/ وَاعْفُوا وَاصْفَحُوا،/ ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾. اجْعَلُوا هَذَا العِيدَ بِدَايَةً لِصُلْحٍ كَانَ مَهْجُوراً، /وَتَآخٍ كَانَ مَقْطُوعاً.

​أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ..تَذَكَّرُوا فِي هَذَا العِيدِ إِخْوَانَكُمُ المَنْكُوبِينَ وَالمُسْتَضْعَفِينَ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا. /تَذَكَّرُوا مَنْ يَمُرُّ عَلَيْهِمُ العِيدُ وَهُمْ فِي بَرْدٍ أَوْ جُوعٍ أَوْ خَوْفٍ...

 لا تَنْسَوْهُمْ مِنْ دُعَائِكُمْ، /وَبَادِرُوا بِمَدِّ يَدِ العَوْنِ لَهُمْ، /.(فَالْمُسْلِمُ لِلْمُسْلِمِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً.)اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ،/ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،/اللَّهُ أَكْبَرُ،/ اللَّهُ أَكْبَرُ، / وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

ربنا تقبل منا وارحمنا يارب العالمين.. 

​بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيمِ،/ وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ..

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ. ولسائر المسلمين،/ توبوا الى الله ،/ انه هو التواب الرحيم.. 

​الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

​الحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، /وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ./ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيماً لِشَأْنِهِ،/ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ.

اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ،/ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،/اللَّهُ أَكْبَرُ،/ اللَّهُ أَكْبَرُ، / وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

​أَيُّهَا المُسْلِمُونَ..العِيدُ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَظَاهِرَ وَمَلابِسَ، /بَلْ هُوَ مَخْبَرٌ وَجَوْهَرٌ./ إِنَّهُ يَوْمُ "التَّكَافُلِ الاجْتِمَاعِيِّ" فِي أَبْهَى صُوَرِهِ. /انْظُرُوا فِي جِيرَانِكُمْ، /وَتَفَقَّدُوا أَقَارِبَكُمْ، /فَلَعَلَّ بَيْنَكُمْ مَنْ يَسْتَحِي أَنْ يَسْأَلَ وَهُوَ فِي حَاجَةٍ.

عِبَادَ اللهِ..نذكركم .بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي صِيَامِ "سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ"،/ فَقَدْ قَالَ ﷺ: («مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»). فَاحْرِصُوا عَلَيْهَا لِتَنَالُوا هَذَا الأَجْرَ العَظِيمَ.

هذا.ثُمّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعَالَمِينَ، / اللَّهُمَّ… صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيّنَا مُحَمَّدٍ،/ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.

اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ، /اللَّهُ أَكْبَرُ،/ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،/اللَّهُ أَكْبَرُ،/ اللَّهُ أَكْبَرُ، / وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

اللَّهُمَّ.. أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ،/ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، /وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا،/ وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.واحفظنا وعوائلنا واهلينا وذرياتنا والمسلمين من كل سؤ. 

​اللَّهُمَّ يَا مُحَوِّلَ الأَحْوَالِ حَوِّلْ حَالَنَا إِلَى أَحْسَنِ حَالٍ. اللَّهُمَّ… اجْعَلْ عِيدَنَا هَذَا عِيدَ نَصْرٍ وَتَمْكِينٍ لِلْمُسْلِمِينَ. 

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، /الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ. اللَّهُمَّ احْفَظْ أَوْطَانَنَا، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا،/ وَارْفَعِ البَلاءَ وَالوَبَاءَ عَنَّا. /وتقبل طاعتنا وصومنا وقيامنا ،/وجميع طاعتنا .يارب العالمين. 

​رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. عِبَادَ اللهِ.. تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَاتِكُمْ، وَبَارَكَ لَكُمْ فِي أَعْمَارِكُمْ.

وَأَعَادَكُمُ اللهُ لِمِثْلِهِ أَعْوَاماً عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً،/.​وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ إِلَى اللهِ أَقْرَبُ.،/ قوموا الى عيدكم يرحمكم الله.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (17.8ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
خطبة عيد الفطر المبارك مكتوبة 1447

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى منبر الجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...