في تصنيف خطب الجمعة مكتوبة بواسطة (17.8ألف نقاط)

خطبة بعنوان شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى الله رب العالمين

خُطْبَةُ الجُمْعَةِ مكتوبة ومشكولة بِعُنْوَانٍ: شَهْرٌ شعبان تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ،

 نصف /شعبان/1447هـ، كانون1/2026م

يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في صفحتنا التعليمية والثقافية في موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم ما تبحثون عنه وهو : 

خطبة بعنوان شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى الله رب العالمين

الإجابة الصحيحة هي كالتالي 

الْخُطْبَةَ الْأوْلَى:

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ، وَأَبْقَى فِي أَعْمَارِنَا لِنَزْدَادَ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ القائل: «يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ**

**أما بعد أيها الأخوة: من أراد زادا فالتقوى تكفيه، ومن أراد عزا فالإسلام يكفيه، ومن أراد عدلا فحكم الله يكفيه، ومن أراد أنيسا فذكر الله يكفيه، ومن أراد جليسا فالقرآن يكفيه، ومن أراد حكما فالخلافة تكفيه، ومن أراد واعظا فالموت يكفيه، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾**

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ

إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ جَعَلَ لَهُمْ مَوَاسِمَ لِلْخَيْرِ، فِيهَا يَزِيدُونَ أَعْمَالَهُمْ، وَيَتَقَرَّبُونَ لِخَالِقِهِمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٌ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا فَلَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا»**

**لقَدْ أَظَلَّنَا شَهْرُ شَعْبَانَ الشَهْرٌ الذي يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ؛ فكان النبي ﷺ يصوم فيه لان الاعمال ترفع فيه، فعن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»**

**هَكَذَا كَانَ حِرْصُهُ ﷺ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ وَهُوَ الَّذِي غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَقَدْ سار الصَّحَابَةُ رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِمْ على نهجه، كَانُوا إِذَا دُعُوا إِلَى الطَّاعَةِ يَتَسَابَقُونَ فِيهَا كَأَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نُقِشَتْ فِي قُلُوبِهِمْ، ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾، فَاغْتَنِموا هَذِهِ الأَيَّامَ والأَعْمَارَ عِبَادَ اللهِ قَبْلَ أَنْ تَشِيبُوا وَتَضْعُفُوا، وَإِنَّ الاِجْتِهَادَ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ لَهُوَ مِنَ الأُمُورِ الْمُعِينَةِ عَلَى الاِجْتِهَادِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَهُوَ كَالزَّرْعِ يَشْتَدُّ عُودُهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْحَصَادِ شَهْرُ رَمَضَانَ حَصَدَ الْمُسْلِمُ مَا كَانَ يَزْرَعُ فاللهم ارض عنا وبلغنا رمضان **

**نعم أيها الاخوة الكرام: لقد كان الصحابة يتقربون الى الله في الاعمال في شعبان وفي غيره والحال مستقرة، فكيف لو رأوا حال الامة وهي تذبح من الوريد الى الوريد، فهل يرضون بهذا الحال!، هل يتركون الساحة للكفار يعيثون بالأمة فسادا وافسادا ظلما وتقتيلا؟، فهل يتركون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يؤدي الى التغير الحقيقي على أساس الإسلام؟، هل يتركون الحكام يحكمون بغير ما انزل الله؟، لا والله فقد عاهدوا النبي ﷺ بان يقولوا الحق لا يخافون في الله لومة لائم، فكيف بك أخي المسلم إذا رفع عملك وانت في استعمال الله بعمل عظيم ينهض امة الإسلام ويخلصنا مما نحن فيه من بلاء، كيف بك إذا رفع عملك وأنت تعمل لإزالة المنكرات التي من أعظمها الحكام الخونة حكام الضرار الذين لا يحكمون بما انزل الله ولا يلتزمون بسنة المصطفى ﷺ، وكيف بك وانت تامر بأعظم معروف بأن تدعو إلى الله وتقيم دينه وهو عمل الأنبياء، وتعمل لتطبيق الإسلام وإقامة الدين ودولة الاسلام على منهاج النبوة كما اقامها ﷺ**

**أيها الإخوة: **

**لقد راهن الحكام وأسيادهم على إن الأمة قد انتهت وماتت ولن تقوم ولن تتحرك، فدمروا الشام تدميرا لتكون لهم عبرة، وقتلوا وشردوا في كل العالم الإسلامي وهددوا لإسكات هذه الأمة، وتبع ذلك غـ.زة هاشم فأهلكوا الحرث والنسل، وابادوا الشجر والحجر قبل البشر، وبعد كل هذا وذاك تأخذها أمر.يكا ام الجرائم والحروب بمباركة الأنظمة الخائنة والتي خذلت غـ.زة من قبل ومن بعد، يتسلمها ما يسمى "مجلس السلام" الذي أسّسه تر.امب وهو ليس إلا مجلس حرب واحتلال، لضمان أمن كيان يهـ.ود المطلق والدائم.**

**وكذلك فقد تم اختيار قائد قوة الاستقرار الدولية من قبل تر.مب، اللواء جاسـ.ـبر جيـ.ـفرز، الخبير في إراقة دماء المسلمين المقاومين للاحتلال، والتلاعب بإحصاءات الضحايا المدنيين تحت مسمى "الأضرار الجانبية" وخلال مسيرته الطويلة والوحشية شارك في عمليات "حرية العراق" في العراق، و"الحرية الدائمة والدعم الحازم في "أفغانستان"، وان أي قوات مسلمة تُرسل إلى غـ.زة، سواء من باكستان أو إندونيسيا او غيرهما ستكون تحت قيادة هذا الجنرال المجرم.**

**أيها المسلمون: وبدل ان تحل قوات إسلامية في غز.ة تسلم للصليبيين وعلى مدى 76 عاما تخاذل حكام المسلمين وقادة جيوش الامة، وعلى مدار أكثر من عامين مضيا خان حكامكم وقادة جيوشكم أهل الأرض المباركة فلسطين، برفضهم إرسال جيوشكم لمحاربة كيان يهـ.ود وتحرير المسجد الأقصى، ومع ذلك، لم يكتفوا بهذه الخيانة لله ورسوله والمؤمنين، بل يستعدون الآن لإرسال جنودهم تحت القيادة العسكرية لجنرال تر.مب، وتحت الإشراف السياسي لمجلس يهدف إلى تمكين كيان يهـ.ود في الأرض المباركة **

**أيها المسلمون: لقد بذلتم جهوداً مضنية لنصرة غـ.زة رغم تهديدات حكامكم، وطالبتم بنفير جيوشكم لنصرة اهل فلسطين، وهذا ان شاء الله سيرفع في ميزان حسناتكم ودرجاتكم في هذا الشهر الفضيل، وعليكم الآن أن تواصلوا رفع أصواتكم ضد هذا الفصل الجديد من الخيانة لأرض الإسراء والمعراج، ويجب عليكم أن تطالبوا الجيوش بالإطاحة بالحكام، وإعطاء النصرة للمخلصين لإقامة دولتكم التي تحميكم وتحقن دماء المسلمين؛ الخلافة على منهاج النبوة وهو خير ما يرفع لكم من اعمال في شهر شعبان **

**فيا جي.وش المسلمين: إن الواجب الشرعي الملقى عليكم بتحرير فلسطين بدأ بعام 1948م، لقد مرّت قرابة ثمانية عقود من فصول متتالية من الخيانة، فلا تسكتوا ولا تطؤوا أرض فلسطين المباركة تحت قيادة جنرال صليبي أمريكي، ووحّدوا صفوفكم لتزحفوا إليها تحت قيادة خليفة راشد تقاتلون وَرَائِهِ وتتقون بِهِ، فكونا من الذين وصفهم الله عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ، وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا، ويا فوز المستغفرين استغفروا الله وانتم موقنون بالإجابة**

**الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ: الحَمْدُ للهِ، وَالصَّلَاَةُ وَالسَّلَاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَعَلَى آلِه وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا كَثِيرًا.**

أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ:

** ورد عن النبي ﷺ قال: «إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا استعملَهُ، فقيلَ: كيفَ يستعملُهُ يا رسولَ اللَّهِ؟، قالَ: يوفِّقُهُ لعملٍ صالحٍ قبلَ الموتِ»، فكن في استعمال الله اخي الكريم بسنة الله ولا تكن الثانية أي المستبدل بسنة الله **

**اننا نعيش مرحلة تغيير، والتغيير قدر إلهي لا مرد له، وكأن سنة الله في هذه الأمة أن يبعث لها على كل رأس مئة عام من يجدد لها دينه، وفي مراحل التغيير من ارتقى إلى استحقاق التغيير استعمل، ومن لم يرتقي إليه عقيدة وفهما وسلوكا وخلقا استبدل، والفرق بين المستعمل بسنة الله والمستبدل بسنة الله كبير، فالمستعمل الذي يستعمله الله عز وجل، أراد الله له الخير وكتب الله له أجر كل ما سيأتي من خير على البشرية بعد ذلك، والمستبدل لا يعني الاستبدال أنه فقط خرج من العمل الصالح وتنحى جانبا، وإنما قانون الاستبدال يعني أن يتحول الإنسان من نصرة الحق إلى نصرة الباطل، ومن تأييد الحق إلى معاداة الحق، فعلى كل واحد منا أن يتحسس موضع قدمه، واما الأمر الثاني إن الله عز وجل لم يربي هذه الأمة على عقيدة وثقافة انتظار المخلص، وإنما رباها على الاستعمال بفاعلية الأمة، فجعل لهذه الأمة ميراث النبوة بعد النبي ﷺ، فورث كتابا واحدا وسنة واحدة ودولة واحدة وجيشا واحدا وراية واحدة، وكلفها بإقامة الدين، فقال ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾، وامرها بمقاومة الفساد فقال: ﴿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ، الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾، ومن اعظم من فساد حكام المسلمين، فهذه التكليفات ثقيلة لا يقوم بها أحد الناس، وانما تنتدب لها الامة بكل طاقتها، ويقودها جماعة او حزبا مخلصا لتوحيدها تحت راية واحدة، وتقيم خلافة إسلامية على منهاج النبوة لتستعيد الأمة وظيفتها الحضارية، لذلك يجب ان تنهض الأمة لهذه الواجبات، وتعمل ليل نهار، وتكن في استعمال الله على الدوام، فالأمة التي ستقيم خلافتها، والأمة هي التي تأتي بأحد أبنائها فتقيمه خليفة عليها يقاتل من ورائه ويتقى به، فالأمة هي التي ستحرر أرضها، والأمة هي التي ستدخل المسجد الأقصى، فالمعادلة الصحيحة أمة تصنع الخلافة ولا يمكن أن تكون خلافة تصنع الأمة **

**فالأمة هي المكلفة من الله تعالى، يحكمها الكتاب والسنة، فان عملت مخلصة لله تعالى تغير وجه الأرض، وامتلأت نورا وعدلا، فالأمة تتحرك بالعمل وفق ما أوحى الله به لنبيه وقام به الصحابة رضوان الله عليهم فتغير كل شيء، كما أن بضع مئات من أصحاب النبي ﷺ فتحوا المشارق والمغارب، وبعد 17 سنة من البعثة أي قبل 6 سنوات من موته ﷺ، كان عدد أصحابه بين الستمائة والسبعمائة، يقول لهم النبي في معركة أحد أنكم ستفتحون الشام والعراق ومصر وفارس، وهذه امور اغرب من الخيال واكبر من قدرة العقل البشري على تصديقه، كيف يبشر سبعمائة بغزو فارس، امبراطورية عمرها 1200 سنة، وتملك جيشا او جيوشا تزيد 2 مليون جندي، وتخيل معي حتى يستطيع السبعمائة فتح عاصمتم كم من الوقت سيحتاجونه لهزيمة ال 2 مليون جندي؟، انها معية الله تعالى التي إصطحبوها معهم، ولقد قبلوا التكليف ولم يعترضوا رغم عظم الامر، فقد كانت فتح مدائن فارس سنة ثلاثة وعشرين هـجري اي بعد غزوة أحد بتسع عشر سنة، تسع عشر سنة كان هؤلاء السبعمائة يطئون بلاط كسرى، ويأخذون من الروم الشام، وهي العاصمة الثانية للروم يوم اذن، ويأخذون منها مصر درة التاج الروماني وقت ذاك، ويفتح المسلمون في خلافة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، اذربيجان وارمينيا ويحاصرون الروم في عاصمتهم القسطنطينية، فالمسلمين فتحوا الشام وصولا إلى فلسطين، وفتحوا مصر وأذربيجان وأرمينيا، وقاتلوا يومئذ على الثلج سنة عشرين هجري، وهم اناس جاءوا بطون الصحراء بدون سابقة حضارة ذهبوا وفتحوا أرمينيا وقاتلوا على الثلج، ولو سأل انسان لماذا لم يقدر الله أن تكون هذه الفتوح الهائلة في زمان النبوءة؟، ولماذا يقبض النبي ﷺ ولم يرى من الفتوح التي بشر بها إلا فتوح الجزيرة العربية؟ **

**الجواب: لتكون لنا درسا أن باستطاعتنا فعل الكثير ونحن اليوم 2 مليار مسلم، وأن هذه وظيفة الأمة وليست وظيفة المخلص الذي سيخرج من سرداب، ولو كان في هذه الأمة مخلص بالمعنى الذي يفهمه الناس، لكان رسول الله ﷺ، وانما بعث رسول الله ﷺ ليربي من ورائه رجالا يحملون رايته ويفتحون بها مشارق الأرض ومغاربة، فالأمة تنتصر يا عباد الله عندما يكون فيها امثال هؤلاء الرجال الأوائل، فيفعلون فعلهم ويصنعون صنيعهم، نسال الله ان يكون ذلك قريبا فكونوا من العاملين المخلصين لإعزاز هذا الدين ونصرته ولتقبض ارواحنا ونحن في معية الله واستعماله، لننال جنته ورضوانه، ولترفع اعمالنا ونحن في استعمال الله .**

الدعاء، واقم الصلاة

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (17.8ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
خطبة بعنوان شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى الله رب العالمين
مرحبًا بك إلى منبر الجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...