خطبة بعنوان اللهم بلغنا رمضان مكتوبة ومشكولة مع الدعاء
يسرنا بزيارتكم في صفحة موقع(( منبر الجواب ))المنصة الإسلامية أن نطرح لكم كل أسبوع خطبة خطب منبرية جاهزة مكتوبة ومشكولة ومقترحة ل الخطباء كما نقدم لكم خطبة مختصرة بعنوان :-اللهم بلغنا رمضان
وتكون الإجابة الصحيحة هي كالتالي :
خطبة بعنوان اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ
الخطبة الأولى
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ
نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ،
وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا،
مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)
[آل عمران:102]،
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)
[النساء:1]،
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
[الأحزاب:70-71].
= أما بعد:
فأُوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله،
فاتقوا الله - رحمكم الله -،
واعلَموا أن أصدقَ الحديث كتابُ الله،
وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ - صلى الله عليه وآله وسلم -،
وشرَّ الأمور مُحدثاتُها،
وكلَّ مُحدثةٍ بدعة،
وكلَّ بدعةٍ ضلالة،
وكلَّ ضلالةٍ في النار،
وما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كثُرَ وألهَى،
وإن ما تُوعَدون لآتٍ وما أنتم بمُعجِزين،
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 235].
= عباد الله :
في الصحيحين:
(أن أَبَا هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – يَقُولُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم –:
- «إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ»
= إخوة الإسلام:
= ماذا يعني أن الله بلغك رمضان؟:
يعني أن الله تعالى أطال في عمرك
فأعطاك فرصة للتوبة وعمل الصالحات،
ففي سنن الترمذي:
(أَنَّ رَجُلاً قَالَ
- يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟
قَالَ :
- «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ».
قَالَ :
- فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟
قَالَ:
- «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ»،
وفي مسند أحمد:
(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّ نَفَراً مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ثَلاَثَةً أَتَوُا النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَأَسْلَمُوا – قَالَ –
فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- :
- «مَنْ يَكْفِنِيهِمْ».
قَالَ طَلْحَةُ :
- أَنَا.
قَالَ فَكَانُوا عِنْدَ طَلْحَةَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْثاً فَخَرَجَ فِيهِ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ –
قَالَ – ثُمَّ بَعَثَ بَعْثاً فَخَرَجَ فِيهِ آخَرُ فَاسْتُشْهِدَ –
قَالَ – ثُمَّ مَاتَ الثَّالِثُ عَلَى فِرَاشِهِ
قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الَّذِينَ كَانُوا عِنْدِي فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ الْمَيِّتَ عَلَى فِرَاشِهِ أَمَامَهُمْ وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَخِيراً يَلِيهِ وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهُمْ آخِرَهُمْ – قَالَ – فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ –
قَالَ –:
- فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ –
قَالَ – فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
- «وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلاَمِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ»،
وفي رواية في مسند أحمد:
(عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ نَزَلَ رَجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ
فَأُرِيَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ الَّذِى مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الآخَرِ بِحِينٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ طَلْحَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
- «كَمْ مَكَثَ فِي الأَرْضِ بَعْدَهُ».
قَالَ حَوْلاً. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :
- « صَلَّى أَلْفاً وَثَمَانِمِائَةِ صَلاَةٍ وَصَامَ رَمَضَانَ».
= ويعني أن الله بلغك رمضان:
أن الله تعالى فتح لك بابا إلى الجنة:
ففي الصحيحين:
(عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ :
- «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»،
وفي رواية:
- «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»،
وفي البخاري ومسلم:
(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ – رضي الله عنه – قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ – صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ:
- «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»
= ويعني أن الله بلغك رمضان:
أن الله تعالى أعطاك فرصة لتزكية النفس، والتوبة والرجوع إلى الله،
ففي الصحيحين:
(أن أَبَا هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – :
- «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ»،
وفي صحيح مسلم:
- « إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ».
وفي سنن الترمذي:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
- «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ».
فذلك يدفع المؤمن لأن يكون مهيئاً لنيل بركات ربه جل وعلا،
وألا ينقضي رمضان إلا وقد كتب في الفائزين المفلحين.
= ويعني أن الله بلغك رمضان:
أن الله قد أنعم عليك بمزيد من الصلوات كالتراويح، والوتر،
ففي سنن ابن ماجه:
(عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ الْعَدَوِىِّ قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:
- «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ لَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ الْوِتْرُ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ».
ومن أبواب التزكية في رمضان:
تزكية النفس بالمال،
ففي الصحيحين:
(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ،
فَلَرَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم
فاستغفروه..
إنه هو الغفور الرحيم
الخطبة الثانية
يتبع في الأسفل مع الدعاء