في تصنيف خطب الجمعة مكتوبة بواسطة (17.8ألف نقاط)

خطبة بعنوان اللهم بلغنا رمضان مكتوبة ومشكولة مع الدعاء 

يسرنا بزيارتكم في صفحة موقع(( منبر الجواب ))المنصة الإسلامية أن نطرح لكم كل أسبوع خطبة خطب منبرية جاهزة مكتوبة ومشكولة ومقترحة ل الخطباء كما نقدم لكم خطبة مختصرة بعنوان :-اللهم بلغنا رمضان

وتكون الإجابة الصحيحة هي كالتالي :

خطبة بعنوان اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ

الخطبة الأولى

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم 

إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ

 نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، 

وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، 

مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، 

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، 

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، 

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)

[آل عمران:102]، 

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)

[النساء:1]، 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) 

[الأحزاب:70-71].

= أما بعد: 

فأُوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله، 

فاتقوا الله - رحمكم الله -، 

واعلَموا أن أصدقَ الحديث كتابُ الله، 

وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ - صلى الله عليه وآله وسلم -، 

وشرَّ الأمور مُحدثاتُها، 

وكلَّ مُحدثةٍ بدعة، 

وكلَّ بدعةٍ ضلالة، 

وكلَّ ضلالةٍ في النار، 

وما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كثُرَ وألهَى، 

وإن ما تُوعَدون لآتٍ وما أنتم بمُعجِزين، 

﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 235].

= عباد الله :

في الصحيحين: 

(أن أَبَا هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – يَقُولُ 

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم –:

- «إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ»

= إخوة الإسلام:

= ماذا يعني أن الله بلغك رمضان؟: 

يعني أن الله تعالى أطال في عمرك 

فأعطاك فرصة للتوبة وعمل الصالحات،

 ففي سنن الترمذي: 

(أَنَّ رَجُلاً قَالَ 

- يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟

قَالَ :

- «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ». 

قَالَ :

- فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟

 قَالَ:

- «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ»، 

وفي مسند أحمد: 

(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّ نَفَراً مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ثَلاَثَةً أَتَوُا النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَأَسْلَمُوا – قَالَ –

 فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- :

- «مَنْ يَكْفِنِيهِمْ». 

قَالَ طَلْحَةُ :

- أَنَا. 

قَالَ فَكَانُوا عِنْدَ طَلْحَةَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْثاً فَخَرَجَ فِيهِ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ – 

قَالَ – ثُمَّ بَعَثَ بَعْثاً فَخَرَجَ فِيهِ آخَرُ فَاسْتُشْهِدَ – 

قَالَ – ثُمَّ مَاتَ الثَّالِثُ عَلَى فِرَاشِهِ 

قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الَّذِينَ كَانُوا عِنْدِي فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ الْمَيِّتَ عَلَى فِرَاشِهِ أَمَامَهُمْ وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَخِيراً يَلِيهِ وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهُمْ آخِرَهُمْ – قَالَ – فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ – 

قَالَ –:

- فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ – 

قَالَ – فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

- «وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلاَمِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ»، 

وفي رواية في مسند أحمد: 

(عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ نَزَلَ رَجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ 

فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

 ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ 

فَأُرِيَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ الَّذِى مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الآخَرِ بِحِينٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ طَلْحَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- 

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:

- «كَمْ مَكَثَ فِي الأَرْضِ بَعْدَهُ». 

قَالَ حَوْلاً. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :

- « صَلَّى أَلْفاً وَثَمَانِمِائَةِ صَلاَةٍ وَصَامَ رَمَضَانَ».

= ويعني أن الله بلغك رمضان:

 أن الله تعالى فتح لك بابا إلى الجنة:

 ففي الصحيحين: 

(عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ :

- «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، 

وفي رواية: 

- «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، 

وفي البخاري ومسلم: 

(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ – رضي الله عنه – قَالَ: 

سَمِعْتُ النَّبِيَّ – صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ:

- «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»

= ويعني أن الله بلغك رمضان: 

أن الله تعالى أعطاك فرصة لتزكية النفس، والتوبة والرجوع إلى الله، 

ففي الصحيحين:

 (أن أَبَا هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – :

- «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ»، 

وفي صحيح مسلم: 

- « إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ». 

وفي سنن الترمذي: 

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:

- «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». 

فذلك يدفع المؤمن لأن يكون مهيئاً لنيل بركات ربه جل وعلا،

 وألا ينقضي رمضان إلا وقد كتب في الفائزين المفلحين.

= ويعني أن الله بلغك رمضان: 

أن الله قد أنعم عليك بمزيد من الصلوات كالتراويح، والوتر، 

ففي سنن ابن ماجه: 

(عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ الْعَدَوِىِّ قَالَ:

 خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:

- «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ لَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ الْوِتْرُ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ».

ومن أبواب التزكية في رمضان:

 تزكية النفس بالمال، 

ففي الصحيحين: 

(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، 

فَلَرَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم

فاستغفروه..

إنه هو الغفور الرحيم

   

الخطبة الثانية 

يتبع في الأسفل مع الدعاء 

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (17.8ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
خطبة بعنوان اللهم بلغنا رمضان مكتوبة ومشكولة مع الدعاء
الخطبة الثانية
الحمد لله ..  شرح صدور المؤمنين فانقادوا لطاعته،   وحبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم.. فلم يجدوا حرجا في الاحتكام إلى شريعته،     وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،   وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،   صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..    = أما بعد :    جمع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابةَ يوماً، وبين لهم في رمضان بياناً شافياً،     ففي المستدرك للحاكم:   (عن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال:   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  - “احضُروا المنبر”     فحَضَرْنا، فلما ارتقى درجةً قال:   - “آمين”     فلما ارتقى الدرجة الثانية قال:  - “آمين”،     فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال:  - “آمين”،     فلما نزل قلنا:   - يا رسول الله، لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنا نسمعه؟     قال:  - “إنَّ جبريل عليه الصلاة والسلام عَرَضَ لي فقال: بُعْداً لمن أدرك رمضان فلم يُغْفَر له، قلت: آمين،   فلما رقيت الثانية قال: بُعْداً لمن ذُكِرْتَ عنده فلم يُصَلِّ عليك، قلت: آمين،   فلما رقيت الثالثة قال: بُعْداً لمن أدرك أبواه الكبرَ عنده أو أحدُهما فلم يُدخلاه الجنة، قلت: “آمين)    = فيا أيها الصائمون:    قد أظلكم شهر كريم،   شهر مبارك،   شهر فيه ليلة خير من ألف   شهر، جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليله تطوعا،   من تقرب إلى الله فيه بخصلة من الخير كان له من الأجر أضعاف ما تقرب به في سواه،     هو شهر الصبر،   والصبر ثوابه الجنة،     وشهر المواساة،   من فطر فيه صائما كان له من الأجر مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئا.    فشهر رمضان نعمة، فلا تضيعها:   قال الحسن البصري رحمه الله:   - “إن الله جعل رمضان مضمارا لخلقه، يستبقون فيه لطاعته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا”.    وشهر رمضان لم يكن أبدا شهر نوم وكسل،   ولا شهر أكل وشرب،   وإنما هو شهر جد وعمل، وعبادة ومنافسة في الطاعة، ومسابقة في الخير بكل صوره وأنواعه.    وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ فَقَالَ:   (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)  [الأحزاب: 56]     وَقَالَ ‏ صلى الله عليه وسلم    - مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.  (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)    اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا،  وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا،   وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادُنا،   واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير،   والموتَ راحةً لنا من كل شر،     اللهم أحسِن عاقبتنا في الأمور كلها،   وأجِرنا من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة..  اللهم وفِّقنا للتوبة والإنابة،     وافتح لنا أبواب القبول والإجابة،   اللهم تقبَّل طاعاتنا، ودعاءنا،   وأصلح أعمالنا، وكفِّر عنا سيئاتنا،   وتب علينا، واغفر لنا وارحمنا، يا أرحم الراحمين     على الله توكلنا، ربنا لا تجعلنا فتنةً للقوم الظالمين  ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾  [البقرة: 201]    = عباد الله :     ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾  [النحل: 90]    فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم،   واشكروه على آلائه ونعمه يزِدكم،   ولذكر الله أكبر،  والله يعلم ما تصنعون     
وأقم الصلاة

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى منبر الجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...