خطبة عن ختام شهر شعبان بين الغفلة والاهتمام الجمعة الأخيرة من شعبان 1447
خطبة قصيرة نهاية شهر شعبان واستقبال شهر رمضان ملتقى الخطباء
يسرنا بزيارتكم في صفحة موقع(( منبر الجواب ))المنصة الإسلامية أن نطرح لكم كل أسبوع خطبة خطب منبرية جاهزة مكتوبة ومشكولة ومقترحة ل الخطباء كما نقدم لكم خطبة مختصرة بعنوان :-
وتكون الإجابة الصحيحة هي كالتالي :
خطبة بعنوان ختام شعبان بين الغفلة والاهتمام.
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ،/ وَنَسْتَعِينُهُ، /وَنَسْتَغْفِرُهُ،/ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، /مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وَأَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، /تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ،/ وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، /وَخَلِيلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، /وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُسْلِمُونَ.. ان مِنَ الْأَزْمِنَةِ الْمُفَضَّلَةِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى شَهْرُ شَعْبَانَ الْمُبَارَكُ، /فَقَدْ كَانَ رَسُـــولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُولِيهِ اهْتِمَاماً كَبِيراً.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وَبَيَّنَ لَنَا صلى الله عليه وسلم فَضْــــلَهُ فِي الْحَدِيثِ الذِي رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَـمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فَقَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، /وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ،/ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فَدَلَّ هَذَا الْحَدِيثُ النَّبَوِيُّ الشَّرِيفُ عَلَى أَنَّ شَهْرَ شَعْبَانَ الْمُبَارَكَ،/ يَنْبَغِي عِمَارَتُهُ بِأَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ وَالْقُرُبَاتِ، /وَاغْتِنَامُهُ فِي الصَّالِحَاتِ ليس بالعاصي والملهيات ،/كما فعل كثير ممن يدعون اتباع النبي ﷺ.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بل يجب،/ البَعُدُ عَنْ كُلِّ مَا يُغْضِبُ اللَّـهَ مِنَ السَّيِّئَاتِ،/ سَعْياً إِلَى تَحْصِيلِ مَا أَوْدَعَهُ اللَّهُ فِيهِ مِنَ الْبَرَكَاتِ وَالنَّفَحَاتِ. /ويجب ايضا ان كل واحد فينا ان يسئل نفسه بماذا ختم شهر شعبان .
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لِأَنَّهُ شَهْرٌ تُعْرَضُ فِيهِ أَعْمَالُ الْعِبَادِ عَلَى رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. /فيجب علينا ان نطيع الله ولا نعصيه في هذا الشهر كما فعل كثير من المتأسلمين منا حيث عصوه جهارا وامام اعين الناس ..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اِعْلَمُواْ – وَفَّقَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ – أَنَّ أَفْضَلَ عِبَادَةٍ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ هِيَ الْإِكْثَارُ مِنْ عِبَادَةِ الصِّيَامِ،/ اِقْتِدَاءً بِسُنَّةِ خَيْرِ الْأَنَامِ،/ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فَقَدْ كَانَ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ مِنَ الصِّيَامِ عَلَى الدَّوَامِ، . / مو ارتكاب معاصي ، /ومحرمات ونسينا ان اعمالنا ترفع الى الله في هذا الشهر .
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُسْلِمُونَ – اذا كان رسول الله ﷺ يكثر مِنَ الصِّيَامِ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، /فلما يذهب البعض منا الى ارتكاب المعاصي في شعبان علنا جهارا. /لما لم تحرص ايها العاصي ان يصعد عملك الى الله وهو حسن
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
الا تعلمون ان العمل يصعد في شعبان الى الله تعالى./ بماذا ستواجه الله، / كيف نقول اننا مقْتدَون بِسَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَانَ، /ونريد ان ننَالُ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَةَ وَالْمَغْفِرَةَ وَالرِّضْوَانَ./لا والله يااخوان.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ايها الاحبة.. نحن في شهر شعبان علينا ان نحاسب انفسنا ، بماذا خرجنا من شعبان / ونتهيأ ونتزود من ايام شعبان لرمضان ، هل خرجنا بطاعة ام معصية ،/ كما فعل كثير من الناس علنا جهارا، /ولم تستحي انفسهم من الله ولا من رسوله ،/فايّ اسلام ودين دينك .ايها العاصي.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ايها الاحباب حافظوا على اعمالكم ،/واحرصوا عليها ،/ خشية ان لاتقبل فيذهب تعبكم وخلطكم لعمل صالح مع عمل سئ في هذا الشهر .
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
جَعَلَنِـي الله وَإِيَّاكُمْ مِنَ الذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ،/ اقول هذا القول واستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين ،/توبوا إلَى اللَّهِ انه هو التواب الرحيم..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،/ وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَليُّ الصَّالِحِينَ،/ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، /سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، /صَلَّى اللَّـهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُسْلِمُونَ..ان حَالُ السَّلَفِ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ،/ هوَالِاجْتِهَادُ فِيهِ بِأَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ، /كَانَ مِنْ هَدْيِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
رَوَى ابْنُ رَجَبٍ فِي لَطَائِفِ الْمَعَارِفِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ إِذَا دَخَلَ شَعْبَانُ قَالَ: "هَذَا شَهْرُ الْقُرَّاءِ".
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فحاسبوا انفسكم ايها الناس بماذا خرجتم من شعبان /،لتواجوا به الملك الديّان ..وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اللَّهُمَّ.. أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ،/ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، /وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا،/ وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اللَّهُمَّ.. وَاغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ،/ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ،/ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اللَّهُمَّ..آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا،/ وَامنا مما نخاف، /وَأَصْلِحْ أُمُورِنَا،/ ووفقنا إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، /وَخُذْ بِنَوَاصِينا لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى يارب العالمين.
اللهم ..بلغنا رمضان لافاقدين ولا مفقودين.ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[الصافات: 180 - 182واقم الصلاة..