خطبة شعبان والاستعداد لشهر رمضان المبارك
خُطْبَةُ شَهْرِ شَعْبَانَ: مَوْسِمُ الْقُلُوبِ وَالِاسْتِعْدَادِ
الْحَمْدُ لِلَّـهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ، مُكَوِّرِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ، وَمُكَوِّرِ النَّهَارِ عَلَى اللَّيْلِ؛ لِيَكُونَا مَوَاقِيتَ لِلْأَعْمَالِ، وَمَقَادِيرَ لِلْأَعْمَارِ.
وَأَشْهَدُأَنْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّـهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ، شَهَادَةً تُبَوِّئُ قَائِلَهَا الْجَنَّةَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.
وَأَشْهَدُأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ، صَاحِبُ الْأَنْوَارِ، صَلَّى اللَّـهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ، صَلَاةً وَسَلَامًا مُتَعَاقِبَيْنِ إِلَى يَوْمِ الْقَرَارِ.
أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْإِخْوَةُالْأَحِبَّابُ فِي اللَّـهِ،
هَا هِيَ الْأَيَّامُ تَدُورُ، وَيَنْقَضِي الْحَوْلُ بِأَكْمَلِهِ، لِيَعُودَ إِلَيْنَا شَهْرُ شَعْبَانَ تَذْكِيرًا وَتَحْذِيرًا، وَكَأَنَّهُ يُنَادِي فِي أَسْمَاعِ الْقُلُوبِ: وَرَائِي شَهْرٌ فَضِيلٌ.. أَلَا فَتَخُذُوا مِنِّي الْعُدَّةَ.. وَلِيَتَأَهَّبِ الْمُتَأَهِّبُونَ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ أَيَّامِي عَلَى عَجَلَةٍ، وَيُدْرِكَكُمْ شَهْرُكُمْ.. أَلَا قَدْ بَلَّغْتُ.. اللَّـهُمَّ فَاشْهَدْ!
فَمَا هُوَ شَعْبَانُ؟
سُمِّيَ شَعْبَانُ لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَتَشَعَّبُ فِيهِ – أَيْ تَتَنَقَّلُ وَتَتَفَرَّقُ – فِي طَلَبِ الْمِيَاهِ بَعْدَ انْقِضَاءِ شَهْرِ رَجَبَ الْحَرَامِ. وَهُوَ الشَّهْرُ الَّذِي يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، لَكِنَّهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَوْسِمًا عَظِيمًا لِلطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ.
لِمَاذَا كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ الصِّيَامَ فِي شَعْبَانَ؟
عَنْأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّـهِ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ" [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
وَفِي رِوَايَةٍأُخْرَى قَالَتْ: "لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّهْرِ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ، وَكَانَ يَقُولُ: خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللَّـهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ يَقُولُ: أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّـهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ" [رَوَاهُ مُسْلِم].
بَلْ إِنَّ الصَّحَابَةَ أَنْفُسَهُمْ لَاحَظُوا هَذَا الْأَمْرَ، فَسَأَلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَسُولَ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّـهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ!" فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ذَٰلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" [رَوَاهُ النَّسَائِيُّ].
انْظُرُوا يَا إِخْوَةَ الْإِيمَانِ:
يَكْفِي شَعْبَانَ شَرَفًا أَنَّ الْأَعْمَالَ تُرْفَعُ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ تَعَالَىٰ! فَمَاذَا نُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ مِنْ أَعْمَالِنَا فِي هَذَا الشَّهْرِ؟ أَهِيَ أَعْمَالُ الْغَافِلِينَ الْمُعْرِضِينَ، أَمْ أَعْمَالُ الذَّاكِرِينَ الْمُقْبِلِينَ؟ أَهِيَ قُلُوبٌ مَلِيئَةٌ بِالشَّحْنَاءِ، أَمْ نُفُوسٌ مُطْمَئِنَّةٌ بِالْمَحَبَّةِ وَالصَّفَاءِ؟
شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَالِاطِّلَاعِ الْإِلَـٰهِيِّ:
عَنْأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّـهَ لَيَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ" [رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه].
يَا لِلْعَظَمَةِ!يَا لِلرَّحْمَةِ! يَنْزِلُ اللَّـهُ تَعَالَىٰ وَيَغْفِرُ لِلْخَلْقِ جَمِيعًا، إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِهِ، أَوْ حَمَلَ فِي قَلْبِهِ حِقْدًا عَلَىٰ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ.
فَيَا وَيْحَمَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ لِلْمُسْلِمِينَ خَصِيمًا! تَاللَّـهِ لَقَدِ ارْتَكَبَ إِثْمًا عَظِيمًا، وَقَرَنَ اللَّـهُ مُشَاحَنَتَهُ بِالشِّرْكِ – وَهُوَ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ – فَهَلْ مِنْ تَوْبَةٍ؟ هَلْ مِنْ قَلْبٍ يَلِينُ؟ هَلْ مِنْ يَدٍ تَتَصَافَحُ، وَقَلْبٍ يَصْفُو، وَأُخُوَّةٍ تَتَرَاحَمُ؟
قِصَّةُ الرَّجُلِ الَّذِي بَشَّرَهُ النَّبِيُّ بِالْجَنَّةِ:
لِنَعْلَمْ أَيُّهَا الْأَحِبَّابُ: أَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ وَسَلَامَةَ الصَّدْرِ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْفَلَاحِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ. وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ، قَالَ النَّبِيُّ الشَّيْءَ نَفْسَهُ، وَطَلَعَ نَفْسُ الرَّجُلِ.
فَتَتَبَّعَهُ عَبْدُاللَّـهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَسَأَلَهُ: إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي (أَيْ خَاصَمْتُهُ) فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَذْكُرُكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ لِأَنْظُرَ عَمَلَكَ فَأَقْتَدِيَ بِهِ. فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ.
وَلَمَّا وَلَّىٰ،دَعَاهُ وَقَالَ: "مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَىٰ خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّـهُ إِيَّاهُ". فَقَالَ عَبْدُاللَّـهِ: هَـٰذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ، وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ! [رَوَاهُ أَحْمَد].
أَيْنَ قُلُوبُنَا مِنْ هَـٰذَا؟
مَا أَحْوَجَنَا– وَاللَّـهِ – إِلَىٰ سَلَامَةِ الصَّدْرِ! فَهَا هِيَ قُلُوبُ بَعْضِنَا قَدِ امْتَلَأَتْ غِلًّا وَحِقْدًا وَحَسَدًا، وَنَسِيَ أَنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، وَأَنَّ الْغِلَّ فِي الْقَلْبِ يَمْنَعُ الْمَغْفِرَةَ، وَيَصْرِفُ الرَّحْمَةَ، وَيَجْلِبُ الشَّقَاءَ.
انْظُرُوا إِلَىٰ حَالِنَا: كَثِيرٌ مِنَّا يَشْتَكِي قَسْوَةَ الْقُلُوبِ، وَتَفَرُّقَ الْكَلِمَةِ، وَغِيَابَ الْمَوَدَّةِ. بَلْ إِنَّ بَعْضَ الْبِلَادِ قَدْ يَعْتَرِيهَا الْقَحْطُ وَقِلَّةُ الْغَيْثِ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّىٰ يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ (الْقَحْطِ) وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ" [رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه].
فَلِيَعْلَمْ كُلُّ مُشَاحِنٍ أَنَّ ضَرَرَهُ لَا يَقَعُ عَلَىٰ غَيْرِهِ فَقَطْ، بَلْ يَعُمُّ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ.
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ:
شَعْبَانُ فُرْصَةٌ ذَهَبِيَّةٌ لِتَزْكِيَةِ الْقُلُوبِ قَبْلَ رَمَضَانَ.
· فَلْنَصْحَحْ نِيَّاتِنَا، وَلْنَطَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْغِلِّ.
·وَلْنَُكْثِرْ مِنَ الصِّيَامِ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
·وَلْنَُحْيِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بِالْقِيَامِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ، فَهِيَ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ يُغْفَرُ فِيهَا الذُّنُوبُ، وَتُعْتَقُ فِيهَا الرِّقَابُ.
·وَلْنَتَذَكَّرْ دَائِمًا أَنَّ الْأَعْمَالَ تُرْفَعُ فِي شَعْبَانَ، فَلْنَرْفَعْ أَعْمَالًا صَالِحَةً، وَقُلُوبًا سَلِيمَةً.
اللَّـهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ قُلُوبًا سَلِيمَةً، وَنُفُوسًا مُطْمَئِنَّةً، وَأَخْلَاقًا قَوِيمَةً.
اللَّـهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّـهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّـهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُؤْمِنُونَ:
إِنَّ شَهْرَ شَعْبَانَ لَيْسَ مَجْرَدَ أَيَّامٍ تَمُرُّ عَلَيْنَا، بَلْ هُوَ مَحَطَّةُ تَزَوُّدٍ رُوحِيٍّ، وَوَرْشَةُ إِصْلَاحٍ قَلْبِيٍّ، وَمَدْرَسَةُ اسْتِعْدَادٍ لِاسْتِقْبَالِ ضَيْفِ الْأَعْمَارِ؛ شَهْرِ رَمَضَانَ.
فَإِذَا كَانَتِ الْخُطْبَةُ الْأُولَىٰ قَدْ ذَكَّرَتْنَا بِفَضَائِلِ هَـٰذَا الشَّهْرِ، وَبِأَنَّهُ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ، وَيُطَّلِعُ فِيهِ الرَّحْمَـٰنُ عَلَىٰ خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَتُوبُ عَلَى التَّائِبِينَ، فَإِنَّنَا فِي هَـٰذِهِ الْخُطْبَةِ نُرِيدُ أَنْ نَسْتَجِيبَ لِذَٰلِكَ النِّدَاءِ النَّبَوِيِّ: "خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ".
أَوَّلًا: الِاسْتِعْدَادُ الْعَمَلِيُّ لِرَمَضَانَ:
· تَدَرُّجٌ فِي الصِّيَامِ: فَصُمْ مَا تَيَسَّرَ مِنْ أَيَّامِ شَعْبَانَ، وَلَا تُثْقِلْ عَلَىٰ نَفْسِكَ فَيَبْدَأُ الْعَجَبُ أَوْ يُدْرِكُكَ الْمَلَلُ. قَالَ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّـهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ".
·تِلَاوَةٌ وَتَدَبُّرُ الْقُرْآنِ: ابْدَأْ بِمُرَاجَعَةِ حِفْظِكَ، وَزِيَادَةِ وَرْدِكَ الْيَوْمِيِّ، لِتَدْخُلَ رَمَضَانَ وَأَنْتَ عَلَى انْسِجَامٍ تَامٍّ مَعَ كَلَامِ اللَّـهِ.
·تَطْهِيرُ الْمَالِ: هَيِّئْ زَكَاةَ مَالِكَ وَحَاسِبْهَا، لِتُخْرِجَهَا فِي رَمَضَانَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُكَ، مُضَاعَفًا أَجْرُهَا.
·ضَبْطُ الْجَوَارِحِ: دَرِّبْ لِسَانَكَ عَلَى الذِّكْرِ وَحِفْظِهِ مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَدَرِّبْ بَصَرَكَ عَلَى غَضِّهِ، فَأَنْتَ تَسْتَعِدُّ لِشَهْرِ الْعِبَادَةِ