خطبة استقبال رمضان بالتوبة
خطبة الجمعة عن استقبال شهر رمضان مكتوبة
كيف نستقبل رمضان
يسرنا بزيارتكم في صفحة موقع(( منبر الجواب ))المنصة الإسلامية أن نطرح لكم كل أسبوع خطبة خطب منبرية جاهزة مكتوبة ومشكولة ومقترحة ل الخطباء كما نقدم لكم خطبة مختصرة بعنوان :- استقبال رمضان بالتوبة
وتكون الإجابة الصحيحة هي كالتالي :
كَيْفَ نَسْتَقْبِلُ شَهْرَ رَمَضَانَ بالتوبة ؟
كَيْفَ تَجْعَلُ مِنْ رَمَضَانَ هَذَا العَامِ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ؟
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي تَعَاقُبِ الأَيَّامِ مَوَاسِمَ لِلطَّاعَاتِ، وَبَشَّرَ الصَّالِحِينَ بِفَيْضِ الرَّحَمَاتِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الإِيمَانِ.
أَمَّا بَعْدُ.
إِنَّ القُلُوبَ اليَوْمَ تَخْفِقُ اسْتِبْشَاراً، وَالأَرْوَاحَ تَتُوقُ اسْتِشْرَافاً، لِنُورٍ أَوْشَكَتْ شَمْسُهُ أَنْ تُشْرِقَ، وَلِضَيْفٍ كَرِيمٍ طَالَ انْتِظَارُنَا لِلُقْيَاهُ. إِنَّنَا لَا نَسْتَعِدُّ لِرَمَضَانَ بِمُجَرَّدِ الأَطْعِمَةِ وَالأَشْرِبَةِ، بَلْ نَسْتَقْبِلُهُ بِقُلُوبٍ تَائِبَةٍ، وَعَزَائِمَ صَادِقَةٍ، وَعُقُولٍ وَاعِيَةٍ تُدْرِكُ أَنَّ "رَمَضَانَ" هُوَ فُرْصَةُ العُمْرِ الكُبْرَى، وَمَحَطَّةُ التَّغْيِيرِ العُظْمَى. فَبِأَيِّ حُلَّةٍ سَنَلْقَى هَذَا الضَّيْفَ؟ وَكَيْفَ نُهَيِّئُ بُيُوتَنَا وَجَوَارِحَنَا لِتَكُونَ أَهْلاً لِتَنَزُّلِ الرَّرحَمَاتِ؟ فِي السُّطُورِ التَّالِيَةِ، نَضَعُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ "خَارِطَةَ الطَّرِيقِ" لِاسْتِقْبَالِ هَذَا المَوْسِمِ الرَّبَّانِيِّ، لِنَكُونَ فِيهِ مِنَ الفَائِزِينَ لَا مِنَ المَحْرُومِينَ.
* جَاءَ رَمَضَانُ فَبِأَيِّ شَيْءٍ نَسْتَقْبِلُهُ وَبِأَيِّ عُدَّةٍ نُجَهِّزُ أَنْفُسَنَا لِلِقَائِهِ؟ وَخَاصَّةً أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَلَّا يُفَرِّطَ فِي هَذَا الشَّهْرِ المُبَارَكِ، وَأَنْ يَكُونَ مِنَ السَّابِقِينَ إِلَيْهِ وَمِنَ المُتَنَافِسِينَ فِيهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)} [سُورَةُ المُطَفِّفِينَ، الآيَةُ: 26] ، "وَيَحْسُنُ بِنَا نَحْنُ المُسْلِمِينَ أَنْ نَسْتَعِدَّ لِاسْتِقْبَالِهِ خَيْرَ اسْتِقْبَالٍ.. فَالمُسَافِرُ يَسْتَعِدُّ لِسَفَرِهِ، وَالمُوَظَّفُ يَسْتَعِدُّ بِالدَّوْرَاتِ التَّدْرِيبِيَّةِ لِوَظِيفَتِهِ كُلَّمَا ازْدَادَتْ أَهَمِّيَّتُهُ الوَظِيفِيَّةُ، وَالشَّيَاطِينُ تَسْتَعِدُّ لِهَذَا الشَّهْرِ بِالوَسْوَسَةِ لِلنَّاسِ -قَبْلَ أَنْ تُصَفَّدَ فِيهِ- بِأَنْوَاعِ المَلَاهِي كَالأَفْلَامِ وَالأَلْعَابِ الفَارِغَةِ، وَنَحْنُ المُسْلِمُونَ يَنْبَغِي عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَعِدَّ لَهُ أَفْضَلَ اسْتِعْدَادٍ، فَمَا أَسْعَدَ مَنِ اسْتَفَادَ مِنْ رَمَضَانَ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ وَمِنْ أَوَّلِ لَحْظَةٍ..."
* مَا الَّذِي يَجِبُ عَلَيْنَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ نَفْعَلَهُ فِي اسْتِقْبَالِ هَذَا الشَّهْرِ المُبَارَكِ ؟
كَيْفَ نَسْتَعِدُّ لِاسْتِقْبَالِ هَذَا الضَّيْفِ الكَرِيمِ؟
أَوَّلاً: التَّهْيِئَةُ النَّفْسِيَّةُ وَالإِيمَانِيَّةُ (اسْتِقْبَالُ القَلْبِ وَالنَّفْسِ)
١- الدُّعَاءُ
نَدْعُو اللهَ أَنْ يُبَلِّغَنَا هَذَا الشَّهْرَ الكَرِيمَ كَمَا كَانَ السَّلَفُ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ، فَقَدْ كَانُوا يَدْعُونَ اللهَ أَنْ يُبَلِّغَهُمْ رَمَضَانَ ثُمَّ يَدْعُونَهُ حَتَّى يَتَقَبَّلَ مِنْهُمْ.. عَلَيْنَا أَنْ نَدْعُوَ اللهَ أَنْ يُعِينَنَا عَلَى أَنْ نُحْسِنَ اسْتِقْبَالِ الشَّهْرِ وَأَنْ نُحْسِنَ العَمَلَ فِيهِ وَأَنْ يَتَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا الأَعْمَالَ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ الكَرِيمِ.. وَالدُّعَاءُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ". (صَحِيحُ أَبِي دَاوُدَ)، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَفْتُرُ عَنِ الدُّعَاءِ، وَخُصُوصاً عِنْدَ مَوَاسِمِ الخَيْرِ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ)) رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ الكَبِيرِ. وَهَكَذَا كَانَ فِعْلُ الخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِهِ.
• فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَسْتَشْرِفُ لِهِلَالٍ إِلَّا لِهِلَالِ رَمَضَانَ، وَكَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَالصِّحَّةِ مِنَ الأَسْقَامِ، وَالفَرَاغِ مِنَ الأَشْغَالِ، وَرَضِّنَا فِيهِ بِاليَسِيرِ مِنَ النَّوْمِ".
• وَكَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ يَدْعُونَ اللهَ أَنْ يُبَلِّغَهُمْ رَمَضَانَ، ثُمَّ يَدْعُونَهُ أَنْ يَتَقَبَّلَهُ مِنْهُمْ. قَالَ عَبْدُالعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ: كَانَ المُسْلِمُونَ يَقُولُونَ عِنْدَ حَضْرَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ: "اللَّهُمَّ قَدْ أَظَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَسَلِّمْهُ لَنَا وَسَلِّمْنَا لَهُ، وَارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ، وَارْزُقْنَا فِيهِ الجِدَّ وَالِاجْتِهَادَ، وَالقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ، وَأَعِذْنَا فِيهِ مِنَ الفِتَنِ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ، وَاجْعَلْهَا لَنَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ"، وَكَانُوا يَجْتَهِدُونَ فِي إِحْرَازِ حُظُوظِهِمْ مِنْ خَيْرِهِ وَبَرَكَتِهِ، وَيَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللهِ بِمُوجِبَاتِ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ"؛ رَوَاهُ أَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ.
• وَ"قَالَ بَعْضُ عُلَمَاءِ السَّلَفِ رَحِمَهُمُ اللهُ: يَنْبَغِي لِلنَّاسِ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ أَنْ يَفْرَحُوا وَيَسْتَبْشِرُوا بِدُنُوِّهِ، وَيَدْعُوا اللهَ تَعَالَى وَيَسْأَلُوهُ أَنْ يُبَلِّغَهُمْ إِيَّاهُ، وَيُوَفِّقَهُمْ لِصِيَامِ أَيَّامِهِ وَقِيَامِ لَيَالِيهِ، وَيُجَنِّبَهُمْ فِيهِ الفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَيُوَطِّنُوا أَنْفُسَهُمْ لِأَدَاءِ حَقِّهِ، وَأَنْ يَتَرَاءَوْا هِلَالَهُ لَيْلَةَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ، فِعْلَ مَنْ يَسْتَعْجِلُ لِقُدُومِ غَائِبٍ كَرِيمٍ، وَيَقُولُونَ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الهِلَالِ: ((اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ طَلْحَةَ. قَالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِيُّ: (حَسَنٌ) انْظُرْ حَدِيثَ رَقْمَ: فِي صَحِيحِ الجَامِعِ، وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللهُ أَكْبَرُ))، ثُمَّ يَدْعُو، وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَسْأَلُ اللهَ التَّوْفِيقَ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى))" التَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ .
● ٢- اسْتِشْعَارُ نِعْمَةِ بُلُوغِ رَمَضَانَ
• إِنَّ بُلُوغَ رَمَضَانَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ تَسْتَوْجِبُ الشُّكْرَ، فَكَمْ مِنْ شَخْصٍ حُرِمَ بُلُوغَهُ بِالمَوْتِ أَوِ المَرَضِ أَوِ الغَفْلَةِ. يَقُولُ تَعَالَى:
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾
[سُورَةُ يُونُسَ: ٥٨].
وَكَانَ السَّلَفُ يَدْعُونَ اللهَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَنْ يُبَلِّغَهُمْ رَمَضَانَ، وَيَدْعُونَهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْهُمْ.
شاهد أيضا من هنااا خطبة قصيرة عن فضائل شهر رمضان مكتوبة
● ٣- الحَمْدُ وَالشُّكْرُ عَلَى بُلُوغِهِ
قَالَ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ الأَذْكَارِ: "اعْلَمْ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ تَجَدَّدَتْ لَهُ نِعْمَةٌ ظَاهِرَةٌ، أَوْ انْدَفَعَتْ عَنْهُ نِقْمَةٌ ظَاهِرَةٌ أَنْ يَسْجُدَ شُكْراً لِلَّهِ -تَعَالَى- أَوْ يُثْنِيَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ" فَكَمْ مِنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلَّى بِجَانِبِكَ فِي القِيَامِ العَامَ المَاضِي وَهُوَ الآنَ يَرْقُدُ فِي التُّرَابِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً صَالِحَةً وَلَوْ قِيلَ لَهُ تَمَنَّ لَقَالَ سَاعَةً مِنْ رَمَضَانَ فَكُنْ أَنْتَ هُوَ
● ٤- الفَرَحُ وَالِابْتِهَاجُ، وَالسَّعَادَةُ بِقُدُومِ شَهْرِ الصَّوْمِ وَالإِحْسَانِ
فَعَلَيْنَا أَنْ نُهَنِّئَ أَنْفُسَنَا بِأَنْ مَدَّ اللهُ فِي آجَالِنَا لِصِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ المُبَارَكِ فِي هَذَا العَامِ فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ مُسْلِمٍ "كَانَ يَتَمَنَّى أَنْ يُدْرِكَهُ لِيَنَالَ فَضَائِلَهُ، لَكِنَّ يَدَ المَنُونِ اخْتَطَفَتْهُ، وَعَاجَلَتْهُ المَنِيَّةُ وَإِلَى الدَّارِ الآخِرَةِ نَقَلَتْهُ، فَخُذِ العِبْرَةَ وَاغْتَنِمِ الفُرْصَةَ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ، فَلَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا جَاهٌ وَلَا أَهْلٌ وَلَا وِلْدَانٌ، وَخُذْ بِوَصَايَا سَيِّدِ الأَنَامِ وَلَقَدْ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِمَجِيءِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيَقُولُ: "جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ فِيهِ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجِنَانِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ.." أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ.
وَقَدْ كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ يَهْتَمُّونَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ، وَيَفْرَحُونَ بِقُدُومِهِ، وَأَيُّ فَرَحٍ أَعْظَمُ مِنَ الإِخْبَارِ بِقُرْبِ رَمَضَانَ مَوْسِمِ الخَيْرَاتِ، وَتَنَزُّلِ الرَّحَمَاتِ.
وَتَخَيَّلْ ضَيْفاً عَزِيزاً عَلَيْكَ لَمْ تَرَهُ مُنْذُ سَنَةٍ وَجَاءَ إِلَيْكَ فَمَاذَا أَنْتَ فَاعِلٌ لَهُ فَرَمَضَانُ جَاءَ فَأَيْنَ التَّرْحِيبُ بِهِ بِالعَمَلِ الصَّالِحِ وَالأَعْمَالِ الطَّيِّبَةِ.
● ٥ - عَقْدُ العَزْمِ وَالتَّوْبَةُ النَّصُوحُ وَالرُّجُوعُ إِلَى اللهِ
يتبع في الأسفل